دفتر هفتم مثنوى بشنو :
جنس هفت و مور و هفت و مار هفت * انس هفت و نور هفت و نار هفت
بحر هفت و نهر هفت و هم زمين * هفت آمد هم جوارح هفت بين
كوكب سيار هفت و هفته هفت * هر يكى از وى شده تابان و تفت
هم سما را آفريده هفت طاق * قوله سبع سماوات طباق
سخن در خواص هفت و نه بسيار است ، به غاية المراد فى وفق الأعداد ، و به وفق المراد فى علم الأوفاق و الأعداد ، و به شمس المعارف الكبرى ، و كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية و الرقوم الحرفية ، و الوشى المصون و اللؤلؤ المكنون فى علم الحروف ، و ديگر كتب مربوطه رجوع شود .
قوله :
همه از جود تو دارند وجود * پيش ذاتت به ركوع و به سجود ( 3 )
چون به هستى ز تو در آثاريم * چشم بر لطف عميمت داريم ( 4 )
جود مصدر به جيم و سه حرف است ، عارف رومى در مثنوى گويد :
من نكردم خلق تا سودى كنم * بلكه تا بر بندگان جودى كنم
قفطى در أخبار الحكماء در ترجمه سقراط حكيم آورده است كه : « سأله رجل ما العلة التى خلق لها العالم ؟ فقال : جود اللّه »
يكى از اسماى حسنى الهى جواد است . شيخ رئيس در فصل پنجم نمط سادس اشارات در بيان جود نيكو فرموده است كه :
أتعرف ما الجود ؟ الجود هو إفادة ما ينبغى لالعوض ؛ فلعلّ من يهب السكّين لمن لاينبغى له ليس بجواد ؛ و لعلّ من يهب ليستعيض معامل و ليس بجواد . و ليس العوض كلّه عينا بل و غيره حتى الثناء و المدح و التخلص من المذمّة و التوصل إلى أن يكون على الأحسن أو على ماينبغى ، فمن جاد ليشرف أو ليحمد أو ليحسن به مايفعل فهو مستعيض غير جواد ، فالجواد الحق هو الذى تفيض منه الفوائد لالشوق منه و طلب قصدي لشيء يعود اليه . . . .
به هستى ، باسين سعفص است ؛ در نسخهها به « بهشتى » باشين قرشت ،