حضرت امام به حق ناطق جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) فرموده است كه :
« بدانيد اسماء الله به منزله دفائناند و عدد به منزله ذراع آن مساحت ، اگر ذراع كمتر فرانهى به دفين نرسى ، و اگر زياده بگيرى نيز نرسى بلكه درگذرى » .
نسخه خطى از خلاصه جواهر الأسرار را كه از روى نسخه متعلق به استادم حضرت آية اللّه آقا سيد محمد حسن الهى تبريزى ( رضوان الله عليه ) كه در تبريز استنساخ كردهام در تصرف دارم .
و نيز عالم بزرگوار فتح اللّه بن محمد رضا حسينى مرعشى شوشترى در اوائل كتاب شريف بسيار گرانقدر وفق المراد في علم الأوفاق و الأعداد گويد :
اكابر اهل تحقيق گفتهاند كه عدد حكم دندانه كليد دارد كه به زياد يا كم نمودن آن در وا نمىشود ، كما قيل :
الأعداد أرواح و الحروف اشباح . و العدد كأسنان المفتاح إذا نقصت أوزادت لايفتح الباب . و الزيادة على العدد المطلوب إسراف ، و النقص منه إخلال .
ارواح و اجساد را در علوم و فنون و صنايع ، اطلاقات بسيار است مثلا خواجه طوسى در شرح فصل بيستم نمط دوم اشارات شيخ رئيس گويد : « و الأجساد هى الأجسام الذائبة بحسب مصطلحات اصحاب الحيل يعنى طلّاب الاكسير . . . »
( ص 62 ، ط رحلى ، چاپ شيخ رضا ) و مراد از اكسير ، كيمياست .
و نيز بدان كه فصل چهارم رساله ما به نام نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور ( صفحه 53 ) در بيان عدد مأثور در بعضى از ادعيه و اذكار ، مطلوب است .
به يك كلمه عليا از هزار و يك كلمه التفات بفرماييد و در آن دقّت و تدبّر شايان به كار بريد :
كلمه 47 : شيخ اشراقى قدس سرّه در آخر تلويحات چه نيكو فرموده است : « كن كثير الدّعاء في أمر آخرتك فإنّ الدعاء نسبته إلى استجلاب المطالب كنسبة الفكر الى استدعاء المطلوب العلمى ، فكلّ معدّ لما يناسبه . و الدعاء كما قال افلاطون يحرّك الذكر الحكيم » .
اى عزيز فصل يازدهم كتاب ما نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور در سرّ
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 382
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٨٢