به كريمه :
وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ
« 1 » .
معنى امر در اصطلاح أهل اللّه نيك با معارج امريه قرآن و عترت مناسب و متناسب است .
لأن الأمر باصطلاحهم عبارة عن اظهار حكم الوحدة في عين الكثرة المعبّر بالحركة الايجادية تارة ، و النكاح السارى أخرى ؛ كما أن النهى عبارة عن اظهار حكم الكثرة و رجوعها الى الوحدة ( تمهيد القواعد فى شرح قواعد التوحيد للعلامة صائن الدين على بن تركة ) .
در آثار آمده است كه امر او سبحانه بين كاف و نون است ؛ اين سخن را ظاهرى است كه ظاهر است و إظهار داشتهايم ، و باطنى است ، و آن اين كه : در دائره ابتثى و ابجدى ، در ميان كاف و نون دو حرف لام و ميم است :
الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ . . . » .
الم ، سه حرف است به عدد جيم كه چو جان است ( حرف جسم و عدد اوست چه جان - بيت 5 ) و هر يك سه حرف است كه ميم مسرورى ، و آن دوى ديگر ملفوظىاند .
الم ، اللّه و جبرئيل و محمد است .
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
« 2 » ،
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ
« 3 » .
الف أحد است كه آمر است ، لام عقل فعال است كه مؤتمر و واسطه در فيض است ، ميم مظهر جميع حروف تكوينى و تدوينى است كه سراج منير است . قلب لام الف است ، و آخر لام ميم ، بلكه قلب ميم هم الف است فتبصّر .
از بند هفدهم دفتر دل بشنو :
خزائن را كه از احصا فزون است * شنيدى آن كه بين كاف و نون است
بود اين كاف و نون امر إلهى * كه اندر كن بود هر چه كه خواهى
هامش
( 1 ) - قمر ، آيهء 51 .
( 2 ) - قدر ، آيهء 2 .
( 3 ) - شعراء ، آيهء 195 .