انسان كامل چه انسان ناقص نزد عارف در مرتبهء حيوانيت مانده بلكه حيوان اشرف از او است كمال قال اللّه سبحانه :
إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
چه حيوان و نبات و جماد تحت شيطان در نمىآيد و انسان ناقص درمىآيد و انسان كامل مظهر هويت ذاتيه است با جميع اسماء و صفات كه مخبر از اين حال كريمهء :
وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى
: مىباشد و كريمهء :
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ »
و كريمهء :
وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ *
و حديث شريف قدسى كه :
لا يزال العبد يتقرب الىّ بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذى يسمع به و بصره الذى يبصر به و لسانه الذى ينطق به و يده التى يبطش بها ان دعانى أجبته و ان سألنى اعطيته .
و اين جمله از آيات و احاديث دليل است اين طايفه را كه همه از او است و به دو است بلكه خود همه او است .
اى آنكه حدوث و قدمت اوست همه * سرمايهء شادى و غمت اوست همه
تو ديده ندارى كه به خود درنگرى * بينى كه ز سر تا قدمت اوست همه
تمت الرسالة الوجودية لقطب العارفين و امام السالكين ميرزا سيد على همدانى ( قدس اللّه روحه ) استاد شيخ العارفين الشيخ بهاءالدين العاملى .
كلمه 338
المختار 231 من باب الخطب من نهج البلاغة ، قوله ( عليه السلام ) : « ألا إنّ اللسان بضعة من الإنسان فلا يسعده القول إذا امتنع ، و لا يمهله النطق إذا امتنع . . . » .
اقول : انّ هيهنا دقيقة عرشية مستفادة من قوله ( عليه السلام ) : « إذا اتسع » و هى أنّ هذا الاتساع ليس بجسمانى كاتساع المكان و الزمان و الدار و الفضاء و أشباهها ، بل هو السعة الكلية المجردة النورية الوجودية الحاصلة للنفس الناطقة بالعلوم القدسيّة السماوية و الحقائق العرشية و الفضائل المكتسبة من عالم المفارقات و حضرة المجردات .
و هذا التعبير من مدينة العلم يفيد أنّ الروح الإنسانى أي النفس الناطقة مجرد