نيست ، چون سخنان لقمان كه از روى حكمت گفت مسائل الهى و اخلاق بود .
عقل او را به راهى هدايت كرد كه انبيا مردم را بدان راه مىخواندند ، فرمود : يا بني لا تشرك باللّه إن الشرك لظلم عظيم . لقمان به عقل دانست جهان را خدايى است بىشريك . و نيز خداوند درباره ساير پيغمبران فرمود :
آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ
به تفسيرى كتاب آن بود كه به وحى دريافتند ، و حكمت آن كه به عقل دانستند . و نيز فرمود :
وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً .
دين و شريعت براى همه است ، أما حكمت را به همه كس ندادند و آن را كه دادند خير بسيار دادند چون شريعت را با بصيرت دريافت .
كلمه 341
در ذيل منتخب شصت و هفتم از باب خطب نهج البلاغة جناب رضى ( رضوان الله عليه ) گويد :
و قال ( عليه السلام ) فى سحرة اليوم الذى ضرب فيه : « ملكتنى عينى و انا جالس فسنح لى رسول الله ( صلّى اللّه عليه و آله ) فقلت يا رسول اللّه ماذا لقيت من أمّتك من الأود و اللدد . . . »
و ابو جعفر طبرى در تاريخ و شيخ مفيد در ارشاد روايت كردهاند كه :
انّ عشيّة الخميس لتسع مضين من المحرّم 61 من الهجرة نادى عمر بن سعد : « يا خيل اللّه اركبى و ابشرى » فركب فى الناس ثم زحف نحوهم بعد صلاة العصر ، و حسين جالس أمام بيته محتبيا بسيفه إذ خفق برأسه على ركبتيه ، و سمعت اخته زينب الصيحة فدنت من أخيها فقالت : يا أخى أما تسمع الاصوات قد اقتربت ؟
فرفع الحسين ( عليه السلام ) رأسه فقال : إنى رأيت رسول الله ( صلّى اللّه عليه و آله ) الساعة فى المنام فقال لى : « انك تروح إلينا . . . » .
غرض از نقل دو روايت يادشده اين است كه جمله گرامى « ملكتنى عينى و انا جالس فسنح لى رسول الله . . . » ، و نيز جمله گرانقدر « إذ خفق براسه على ركبتيه ، فقال : انى رأيت رسول اللّه . . . » ، همان « توجّه » عرفانى به اصطلاح ارباب سير