عليه ) فرموده است كه :
استاد ما مرحوم آقا سيد على قاضى حكايت كرد كه كسى از جنّى پرسيده است ( و فرموده است شايد آن كس خود مرحوم قاضى بوده است ) : طايفه جنّ به چه مذهباند ؟ آن جنّ در جواب گفت : « طايفه جنّ مانند طايفه انس داراى مذاهب گوناگوناند ، جز اين كه سنّى ندارند براى اين كه در ميان ما كسانى هستند كه در واقعه غدير خم حضور داشتند و شاهد ماجرى بودهاند » .
راقم سطور حسن حسنزاده آملى گويد : بسيارى از صحابه در واقعه غدير خم حضور داشتهاند ، و به شأن نزول كريمه
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
« 1 » ، برأى العين شاهد بودهاند ؛ و فرموده رسول خدا ( صلوات الله عليه ) :
« ألا من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله و أحبّ من أحبّه . . . .
را به حضور عيانى شنودهاند ؛ و لكن هنوز بدن رسول خدا دفن نشده بود كه . . . ، و يا به قول سيّد حميري در قصيده عينيه :
حتّى إذا واروه فى لحده * و انصرفوا عن دفنه ضيّعوا
ما قال بالأمس و أوصى به * و آثرو الضرّ بما ينفع
و قطّعوا أرحامه بعده * فسوف يجزون بما قطّعوا
لاجرم آن فرقه جنّ مسلمان مؤمن را ( رحمة الله عليهم ) بر اين قوم إنس ، فضل شرف است ؛
فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ .
كلمهء 336
كلمة جنّيّة تبحث عن امور :
الأمر الأول أنّ الثقلين بفتحتين هما الجنّ و الانس و عليه إجماع أهل اللغة
هامش
( 1 ) - سورهء مائده ، آيهء 68 .