تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
و تبعه الناس فى ذلك إلى أن أبطله الاسلام . ( تاريخ ابن خلّكان ، چاپ اول رحلى ، ص 62 ) ابن حجر عسقلانى در استيعاب آورده است كه : قيس بن عاصم كان قد حرّم الخمر في الجاهلية ، ثم وفد على رسول الله ( صلّى الله عليه و آله و سلم ) فى وفد بنى تميم فأسلم ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه و آله و سلم ) : « هذا سيّد اهل الوبر » ، و كان سيدا جوادا عاقلا حليما يقتدى به . قال ابوبكر لقيس بن عاصم : ماحملك على أن وأدت ؟ - و كان أوّل من وأد - فقال : خشيت أن يخلف عليهنّ غير كفء . جاء قيس بن عاصم الى رسول الله ( صلّى الله عليه و آله و سلم ) فقال : انى وأدت ثماني بنات لي في الجاهلية ، فقال « اعتق عن كل واحدة منهنّ رقبة » ، قال اني صاحب ابل ، قال : « اهد ان شئت عن كل واحدة منهنّ بدنة » . كان لقيس بن عاصم ثلاثة و ثلاثون ولدا . . . » ( اصابه ، ط 1 ، مصر ، ج 3 ، ص 242 و 243 ) . ابوتمام طائي در اول باب دوم ديوان حماسه كه باب مراثي است بيت يادشده عبدة بن طبيب را با چند بيت ديگر آن آورده است ( ديوان حماسه ، ط مصر ، ج 1 ، ص 235 ) . و به شرح خطيب تبريزى بر آن ( ط مصر ، ج 2 ، ص 145 ) ، و نيز به شرح مرزوقى اصفهانى بر آن ( ط مصر ، ص 790 ) رجوع شود . حديث چهارم مجلس اول امالى صدوق ، از قيس بن عاصم از حضرت رسول الله ( صلّى الله عليه و آله و سلم ) حاوى مطالبى بسيار بسيار بلند در اصول عقايد قرآنى است كه به نحو استلزام دال بر علوّ مرتبت فهم و ادراك قيس است كه رسول الله او را لايق و قابل چنان القاءات سبّوحى دانسته است ؛ انسان در شگفتى فرو مىرود كه كسى بدين پايه باهوش و بينش باشد چگونه هشت فرزند دلبندش را زنده به گور كرده است و نخستين كس در اين كردار پليد شوم ننگين بوده است كه ديگران روش زشت او را پيش گرفته‌اند ؟ ! غرض ما از آنچه كه نقل و بيان كرده‌ايم اين است كه هيچ يك از مفسّرين در شأن نزول آيات يادشده نامى از قيس بن عاصم نبرده‌اند . علاوه اين كه قيسى