براى من در بهشت دو برابر آن است ؟ پيامبر گفت : آرى ؛ گفت مادر دحداح و دخترم در بهشت با مناند ؟ گفت آرى ، پس بهترين يكى از آن دو باغ را به رسول الله داده است ، پس آيه يادشده نازل گشت و خداوند پاداش صدقه او را به دو هزار هزار مضاعف گردانيد .
و آن كه حكيم سنائى در چند سطر بعد گفته است :
مصطفى را ز حال كرد آگاه * يلمزون المطوّعين ناگاه
اشاره است به آيه شريفه
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
« 1 » ، كه بعد از آيه
وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا . . .
است كه در ذم ثعلبة بن حاطب نازل شده است .
طبرسى در تفسير مجمع البيان آورده است كه :
قيل أتاه عبد الرحمن بن عوف بصرة من دراهم تملأ الكف ، و أتاه عتبة بن زيد الحارثى بصاع من تمر فقال يا رسول الله عملت في النخل بصاعين فصاعا تركته لأهلى ، و صاعا أقرضته ربّي ؛ و جاء زيد بن اسلم بصدقة ؛ فقال معتب بن قشير و عبد الله بن نبتل إن عبد الرحمن بن عوف رجل يحبّ الرياء و يبتغي الذكر بذلك ، و أنّ الله غنى عن الصاع من التمر ، فعابوا المكثر بالرياء و المقلّ بالإقلال .
و در تفسير على بن ابراهيم قمى آمده است كه :
جاء سالم بن ابى عمير الأنصارى بصاع من تمر فقال يا رسول الله : كنت ليلتي أجر بالجرير حتى عملت بصاعين من تمر فأما أحدهما فأمسكته ، و أما الآخر فأقرضته ربى ، فامر رسول إله أن ينثره في الصدقات ، فسخر منه المنافقون فقالوا و اللّه إن كان الله لغنى عن هذا الصاع ، ما يصنعه الله بصاعه شيئا و لكنّ ابا عقيل ( ابو عقيل كنيه سالم بن عمير است ) أراد أن يذكر نفسه ليعطى من الصدقات فنزلت .
و در تفسير زوارهاى آمده است كه :
نقل است حضرت رسول ( صلّى اللّه عليه و على آله و سلّم ) اصحاب را بر انفاق و
هامش
( 1 ) - سورهء توبه ، آيهء 80 .