تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
اعانت بر تجهيز لشكر تبوك تحريص فرمود و هر كدام از اصحاب به قدر توانايى خود انفاق نمود و اين همه نزد آن حضرت جمع شد در آخر عاصم بن عدى العجلانى دو هزار و چهار صد من خرما در تجهيز لشكر بداد . زواره‌اى پس از نقل مذكور ، قصه ابو عقيل سالم بن عمير را كه از تفسير قمى حكايت كرده‌ايم ، ذكر كرده است ، و همچنين نظام الدين نيشابورى در تفسير غرائب القرآن . فيض در تفسير صافى آورده است : العياشى عن الصادق ( عليه السلام ) اجر امير المؤمنين ( عليه السلام ) نفسه على أن يستقى كل دلو بتمرة بخيارها فجمع تمرا فأتى به النبى ( صلّى الله عليه و على آله ) و عبد الرحمن بن عوف فى الباب فلمزه أي وقع فيه فأنزلت هذه الآية الذين يلمزون . و آنچه كه ذكر نموده‌ايم و نقل كرده‌ايم موافق با عدّه‌اى از تفاسير ديگر است . حال بدان كه قيس بن عاصم كه قصّه آن عنوان گفتار حكيم سنائى است ، از اصحاب رسول الله است ، و در ميان صحابه كسى به جز او قيس بن عاصم نبوده است اگر چه چند نفر به اسم قيس بوده‌اند چنان كه از رجوع به استيعاب و اصابه دانسته مىشود . و اين قيس اول كسى است كه در زمان جاهليت دختران خود را زنده به گور كرد چنان كه ابن خلّكان در وفيات در ضمن ترجمان ابو العبّاس احمد بن الامير يوسف عماد الدين بن المشطوب گويد : و هذا البيت :
« فما كان قيس هلكه هلك واحد * و لكنّه بنيان قوم تهدّما »
من جملة مرثية عبدة بن الطبيب التى رثى بها قيس بن عاصم التميمى الذى قدم من البادية على النبى ( صلّى الله عليه و آله ) في وفد بني تميم في سنة تسع للهجرة و أسلم ، و قال النّبيّ ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) في حقه : « هذا سيّد أهل الوبر ، و كان عاقلا مشهورا بالحلم و السؤدد » - تا اين كه ابن خلكان پس از چند سطر گويد : - « و هذا قيس أول من وأد البنات في الجاهلية للغيرة و الأنفة من النكاح ،