نگريستن تو به غير ، خواهى آرايش زندگانى دنيا را ، و فرمان مبر آن را كه غافل گردانيدهايم دل او را از ياد كردن خود ، و او پيروى كرده است آرزوهاى خود را و هست كار آن پيش افتاده بر حق و درگذشته از صواب . . . .
حافظ را در مدح درويشان غزلى بدين مطلع است : « روضه خلد برين خلوت درويشان است . . . » و متأله سبزوارى نيز به استقبال از حافظ غزلى بدين مطلع سروده است :
« جام جم مظهر اعظم دل درويشان است » .
ص 129 ، س 5 ، قوله :
« آن زمان كز خداى نزد رسول * حكم من ذا الذي نمود نزول »
اشاره است به كريمه
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً . . .
« 1 » ،
كه بعد از آيه
قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ .
در تفسير مجمع البيان آمده است كه :
لمّا حث سبحانه على الجهاد و ذلك يكون بالنفس و المال ، عقبه بالتلطف في الاستدعاء إلى أعمال البر و الانفاق فى سبيل الله فقال : من ذا الذي يقرض . . . ،
و بعد از تفسير معنى آيه فرموده است :
قال الكلبى فى سبب نزول هذه الآيه : إن النبى ( ص ) قال : « من تصدّق بصدقة فله مثلاها في الجنّة » ، فقال ابو الدحداح الأنصارى - و اسمه عمرو بن الدحداح - : إن لي حديقتين إن تصدّقت باحداهما فإن لي مثليها في الجنّة ؟ قال : نعم ؛ قال : و أم الدحداح معى ؟ قال : نعم ؛ و قال : الصبية معي ؟ قال : نعم ، فتصدّق بأفضل حديقته فدفعها إلى رسول الله فنزلت الآية فضاعف الله له صدقته الفى الف ، و ذلك قوله :
اضعافا كثيرة . . . .
خلاصه ترجمه آن اين است كه كلبى در سبب نزول كريمه يادشده گفته است كه : پيامبر فرمود كسى صدقهاى بدهد ، براى او در بهشت دو برابر آن خواهد بود ؛ ابو دحداح گفت اى پيامبر خدا من دو باغ دارم ، اگر يكى از آن دو را صدقه بدهم
هامش
( 1 ) - سورهء بقره ، آيهء 246 .