أفضل ؟ قال جهد المقلّ .
طريحى در مجمع البحرين گويد :
و في الحديث أفضل الصدقة جهد المقل ، أي مابلغه وسعه . و ربما عورض بقوله ( عليه السلام ) : خير الصدقة ما كانت عن ظهر غنى ، يعنى ما فضل عن العيال . . . .
راقم گويد : مؤيّد اين معارض است حديث ديگر آن حضرت ( صلّى الله عليه و على آله ) : « ابدأ به من تعول » . طريحى پس از عبارت نقل شده گويد :
و قد يقال : المراد بالغنى سخاوة النفس و قوة العزيمة ثقة باللّه كما روى ان الغنا غنى النفس ، يدل على ذلك قوله يأتى احدكم بما يملكه و يقول هذه صدقة ، ثم يقعد و يتكفّف الناس ، أي يأخذ ببطن يده و هو كناية عن التصدّي للسؤال فكره له ذلك .
ص 128 ، س 8 ، قوله :
« با شهنشاه خواجه لولاك * گفت لاتعد عنهم عيناك »
اشاره است به كريمه
وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً .
« 1 » .
آيه در شأن سلمان و ابو ذر و صهيب و خباب و غير آنان از فقراى اصحاب رسول الله ( صلّى الله عليه و آله و سلّم ) نازل شده است . و به عبارت تفسير منهج الصادقين :
جمعى از مؤلفة القلوب چون عيينة بن حصين و اقرع بن حابس و أمثال ايشان گفتند يا رسول اللّه ما اشراف عربيم با سلمان و ابو ذر و ساير فقراى مسلمانان همنشينى نتوانيم كرد ، اگر تو ايشان را دور سازى ما نزديك تو آمده به تعلّم احكام شرع قيام نماييم ، آيه آمد كه صبر كن بر صحبت درويشان كه در اوقات صبح و شام براى رضاى خداى به پرستش او مىگذرانند بايد كه در نگذرد چشمهاى تو از ايشان - يعنى بايد كه نظر از ايشان برندارى و به غير ايشان التفات نكنى - در حالتى كه به آن
هامش
( 1 ) - سورهء كهف ، آيهء 27 .