تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
و عارف رومى در مثنوى گويد :
چون تويى تو هنوز از تن نرفت * سوختن بايد ترا در نار تفت
ص 97 ، س 12 ، قوله :
« گفت مرد خرد در اين معنى * كه سخنهاى اوست چون فتوى خفته‌اند آدمى ز حرص و غلو * مرگ چون رخ نمود فانتبهوا » .
قال امير المؤمنين ( عليه السلام ) : « الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا » « 1 » . ص 97 ، س 19 ، قوله :
« وانكه او طالبست افزون را * گو ببين عاد را و قارون را اين يكى پاى در ركيب بماند * و آن دگر خسته نهيب بماند » .
قال تعالى شأنه :
وَ عاداً وَ ثَمُودَ
. . .
وَ قارُونَ وَ فِرْعَوْنَ
. . .
فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ .
« 2 » در ركيب بماند . . . ركيب ركاب است كه الف قلب به يا شده است . قلب الف به يا در زبان پارسى بسيار است ، مثلا آمن اسم فاعل را ايمن خوانند و گويند فلانى ايمن است - بكسر الف و ميم - ، يا در ايمنى است ، و نظاير آن . حكيم ابو القاسم فردوسى در شاهنامه در جنگ رستم و اشكبوس گويد :
كشانى به دو گفت كويت سليح * نبينم همى جز فسون و مزيح
كه سلاح و مزاح را ، سليح و مزيحى خوانده است . عارف رومى در دفتر اول مثنوى گويد :
گفت پيغمبر على را كاى على * شير حقى پهلوانى پردلى ليك بر شيرى مكن هم اعتميد * اندرآ در سايه نخل اميد
هامش
( 1 ) - بحار ، ط بيروت ، ج 70 ، ص 39 . ( 2 ) - سورهء عنكبوت ، آيهء 39 ، 41 .