اشاره به حديث نخستين اصول كافى است ، باسناده عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر ( عليه السلام ) قال :
لمّا خلق اللّه العقل استنطقه ثم قال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر ثم قال :
و عزّتي و جلالي ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منك و لاأكملتك إلا في من أحبّ ، أما إني اياك آمر و أياك أنهى و إياك أعاقب و إياك أثيب .
خلاصه ترجمه تحت اللفظى آن به نحو اشاره اين كه : چون خداوند عقل را آفريد او را به سخن آورد ، سپس به دو گفت بيا ، پس آمد ؛ و به دو گفت برو ، پس رفت ؛ سپس گفت سوگند به عزّت و جلالم كه آفريدهاى را كه پيش من مجبوبتر از تو باشد نيافريدم ، و تو را در كسى كه دوست دارم كامل مىگردانم ؛ آگاه باش كه تو را امر مىكنم و تو را عقاب مىنمايم و ثواب مىدهم .
ص 62 ، س 10 قوله :
« كاول آفريدهها عقل است * برتر از برگزيدهها عقل است » .
در اول باب رابع همين كتاب - اعني حديقة الحقيقة - « في صفة العقل و احواله و غاية عنايته و سبب وجوده » روايتى بدين صورت روايت كرده است : « قال النبى ( صلّى الله عليه و آله و سلّم ) : أول ما خلق الله تعالى العقل » ، و مشهور هم اين است ، و لكن مرحوم ملّا صالح مازندرانى در شرح اصول كافى در ضمن شرح حديث نخستين آن « لمّا خلق الله العقل استنطقه . . . » گفته است كه :
قوله ما خلقت خلقا هو أحب إليّ منك ، دلّ على أن العقل ليس اول المجعولات كما زعم .
و جناب استاد علامه شعرانى ( رضوان الله عليه ) فرموده است كه مرحوم مجلسى در اربعينش مىگويد : چنين خبر نداريم . . . » .
اقول : فى كتاب العقل و الجهل من الكافى عن الامام الصادق ( عليه السلام ) :
« إن اللّه عزّ و جل خلق العقل و هو اول خلق من الروحانيين عن يمين العرش من نوره . . . » فتدبّر .
اى عزيز مطلب اصيل در اين مقام اين است كه فرق ميان اول ما صدر و اول ما