تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
فالحسن بعده ؛ فاذا سمّ الحسن فانت ؛ فاذا استشهدت فعلى ؛ فاذا امضى على فمحمد ابنه ؛ فاذا مضى محمد فجعفر ابنه ؛ فاذا مضى جعفر فموسى ابنه ؛ فاذا مضى موسى فعلى ابنه ؛ فاذا مضى علىّ فمحمد ابنه ؛ فاذا مضى محمد فعلى ابنه ؛ فاذا مضى على فالحسن ابنه ؛ فاذا مضى الحسن ثم الحجة بن الحسن ، يملأ الارض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا ، ثم نصب كلّ امام حين وفاته اماما يكون بعده الى قائم آل محمد ( صلّى اللّه عليه و آله ) . اعلم ان صاحب الزمان ( عليه السلام ) يجب بقاؤه و دوامه بدوام التكليف لكونه لطفا و هو واجب على اللّه فى كل عصر و زمان و سبب غيبته اما لقلة الناصر أو لما فى أصلاب الكفار من اولادهم المؤمنين و لحكمة اخرى . و طول عمره من الامور الممكنة بل العادية لبقاء الخضر و المسيح ( عليهما السلام ) و الدجال ( عليه اللعنة ) . و عن نعمان فقد اشتهر انه عاش ثلاثة آلاف سنة و قيل اربعة آلاف سنة . و قد جوّز بعض الاطبّاء الحكماء طول البقاء فى هذه المدة بحسب المزاج على ما نقل فضلا عن خرق العادة و توقيعاته مشهورة فغاية بقائه غايبا ظاهرة و لحصول الثواب لشيعتهم فى انتظار دولتهم و صبرهم فى النوائب و الشدائد و ظلم الظالمين عليهم نظرا الى ما اصابه منهم . ( عجل اللّه ظهوره و جعلناه من المقتبسين بنوره و صلّى اللّه عليه و على آبائه المعصومين اجمعين ) .

السابع فى امر المعاد

« من عرف نفسه » بانه و امثاله اذا وعدوا اجر العمل و عملوه يطلبون الاجر و لقد كلفهم اللّه تعالى بالطاعات و الاجتناب عن المنهيات و وعدهم الجنان و الحسور و القصور و الولدان و قد اطاعوه فيتعوضون عوض اعمالهم و آلامهم و عوض ظلم من ظلمهم و لايمكن الموعود بعد الموت الا باعادتهم ، « فقد عرف ربّه » بانّه يجب عليه اعادتهم لايصال ثواب اعمالهم و آلامهم اليهم و الانتصاف للمظلومين من ظالميهم و الالقبح التكليف و لزم خلف الوعد . ثم اختلفوا فى المعاد الجسمانى و دليل العقل و النقل و اجماع المسلمين يثبته