و قال فى حديث آخر : « اوصيائى بعدد نقباء بنى اسرائيل و كانوا اثنى عشر . »
و فيه احاديث كثيرة ، بطريق المخالف و المؤالف و نصّهم مفضلا فى حديث جندل اليهود حين السقم ( كذا - حين اسلم - ظ ) عند رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) و سأله عن الأئمة و الخلفاء من بعده فقال ( ص ) :
اوصيائى من بعدى ، بعدد نقباء بنى اسرائيل اوّلهم سيد الاوصياء و وارث الانبياء و ابو الائمة النجباء على بن ابى طالب ثم ابناه الحسن و الحسين ؛ فاذا انقضى مدة الحسين قام بامره بعده علىّ ابنه يدعى بزين العابدين ؛ فإذا انقضى مدة على ، قام بامره بعده محمد ابنه يدعى بالباقر ؛ فاذا انقضت مدة الباقر قام بامره بعده جعفر ابنه يدعى بالصادق ؛ فإذا انقضت مدة الصادق قام بالامر بعده ابنه موسى يدعى بالكاظم ؛ فاذا انقضت مدة الكاظم [ قام بالامر بعده ابنه على يدعى بالرضا ؛ فإذا انقضت مدة الرضا ] قام بالامر بعده ابنه محمد يدعى بالتقى ؛ فإذا انقضت مدة التقى قام بالأمر بعده ابنه على يدعى بالنقى ؛ فاذا انقضت مدة النقى قام بالأمر بعده ابنه الحسن يدعى بالأمين ، فإذا انتهت مدة الحسن قام بالأمر بعده ابنه محمد يدعى بالخلف المهدى و الحجة و يغيب على الامة .
ثم قال جندل : يا رسول اللّه قد وجدنا ذكرهم فى التوراة و قد بشّرنا موسى بن عمران بك و بالاوصياء من ذريتك ثم تلا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً .
ثم قال جندل : فما خوفهم يا رسول اللّه . فقال :
فى زمن كلّ واحد منهم شيطان يعتريه و يؤذيه ، فإذا عجّل اللّه خروج قائمنا ، يملأ الارض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا ، ثم قال ( صلّى اللّه عليه و آله ) :
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
و فى حديث آخر ، قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) للحسين ( عليه السلام ) :
يا حسين ! يخرج من صلبك تسعة ائمة منهم مهدى هذه الامة فاذا استشهد ابوك