فقد استسمن ذاورم و نفخ في غير ضرم .
كلمهء 331
اين كلمه رسالهاى وجيز در بيان طايفهاى از وجوه معانى مستفاد از حديث شريف « من عرف نفسه فقد عرف ربه » است كه نسخهاى از آن در مجموعهاى از نسخ خطى كتابخانه محقّر اين حقير موجود است :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الواحد الاحد الصمد الّذي ليس كمثله شيء و هو السميع البصير ، و صلّى اللّه على محمد البشير النذير و آله و عترته عليهم صلوات اللّه الملك الكبير .
امّا بعد فقد قال امير المؤمنين و امام المتقين و باب حكمة رب العالمين ( عليه السلام ) : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » ، فيقول العبد المذنب العاصى ابن يونس عماد الدين المازندرانى البنجهزارى : فيه اشارات لطيفات و ارشادات جليّات الى اصول الدين من معرفة ربّ العالمين و صفاته الثبوتية و السلبيّة و العدل و بعثة الرسول و نصب الائمة ( عليهم السلام ) و إعادة الاموات على ما افهمه بفهمي القاصر و ذهني الفاتر .
و لمّا كان الاصل فيها كلامه ( عليه السلام ) سمّيتها باصول من عرف ليطمئنّ قلب كلّ من عرف و يعرف قصور من أعرض عنها و انحرف . و ارجو منه ( عليه السلام ) و من اهل بيته ( عليهم السلام ) الشفاعة لى و لكلّ من اقر بامامتهم و اعترف ( صلّى اللّه عليهم ) و زادهم العزّ و المجد و الشرف .
الاوّل فى معرفة الصانع
« من عرف نفسه » بان لبنيته و هيكله و اعضائه الظاهرة و الباطنة مدبّرا تكون حركاتها و سكناتها بتدبيره و تصرّفه و لايعرف كنهه كمّا و كيفا « فقد عرف ربّه » . عرف ان لها و لهذا العالم العلوى و السفلى يكون مدبّرا يكمّل تكوين الكائنات العجيبات ، و الامور المختلفة الحالات ، و تدوير الافلاك و الشمس و القمر ، و إيلاج الليل فى