تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
فقد عرف ربّه ، معناه أنّه كما لايمكن التوصل إلى معرفة النفس لايمكن التوصل إلى معرفة الرب » . أقول : يعلم تحيّر العقلاء في حقيقتها بما نقلنا من اختلاف آرائهم فيها على زهاء مائة قول في شرح العين الرابعة من كتابنا سرح العيون في شرح العيون . و تمام الكلام في المقام يطلب في شرح العين 66 منه . و هذا الوجه راجع إلى الوجه التاسع عشر . فو - من عرف نفسه بأنّ لها شأنية أن ترتقى الى التخلق بأخلاق اللّه سبحانه و الاتصاف بأوصافه كما ينبئك أحاديث قرب الفرائض و النوافل ، فقد عرف ربّه بحيث يقول : من رآني فقد رأى اللّه . فز - من عرف نفسه بأنّ التقابل بين النفس و البدن ليس بأحد الأقسام الأربعة المشهورة من التقابل ، بل بينهما التقابل المحيطي و المحاطي ، فقد عرف ربّه بأنّ نسبته إلى ماسواه كذلك ، فافهم . فح - من عرف نفسه بأنّ قوة خياله جبلت للمحاكاة حيث انّها تجسّم المعانى و تروّح الأجسام - أي تكثّف اللطيف ، و تلطّف الكثيف - فقد عرف ربّه في صنعه و انشائه النظام الكياني الوجودي نزولا و صعودا فتدبّر . اين بود وجوهى چند از معانى حديث شريف « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » كه از رساله يادشده‌ام در حديث مذكور نقل كرده‌ام ، و برخى از آن وجوه قابل ادراج و ادغام در وجوه ديگر است . تفصيل بيان مآخذ و مصادر هر يك ، و شرح برخى از آنها را در همان رساله آورده‌ايم ، اكنون در اين مقام به همين مقدار اكتفا مىكنيم . پوشيده نيست كه همه وجوه معانى يادشده از طريق سير صعودى است . و به قول فرغانى در اواخر منتهى المدارك : يكون غالبا معرفة الرب متبوعة و معرفة النفس تابعة لها إذا كان السير بطريق النزول ، و أما إذا كان بطريق العروج فتكون معرفة النفس سابقة . ( ط 1 ، مصر ، ج 2 ، ص 223 ) .