تو مؤمن باش و پس ميباش آمن * كه مؤمن هست خود مرآت مؤمن
تو در او عين خود بينى مقرّر * ببيند صورتش در تو مصوّر
ببيند در تو اسماء و صفاتش * تو خود را نيز در مرآت ذاتش
چو گردد اين دو آيينه برابر * نهادى تاج كرّمناش بر سر
چو عين بنده خود اسمى ز اسماست * همه اسماى حق عين مسمّى است
پس اين مرآت عبد ، عبد است يا حق * تميز مشتق منه است و مشتق
در اينجا أمر مرئي گشت مبهم * به مرآتين حق و عبد فافهم
بده آيينه دل را جلائى * كه تا بينى جمال كبريائى
بدان حدّى كه آيينه است روشن * نمايد روى خود را مثل گلشن
چه گلشن صدهزاران گلشن اى دوست * بسان سايهاى از گلشن اوست
تو را در وسع استعداد مرآت * ظهور ذات مىباشد ز آيات
صا - من عرف نفسه في كيفية ربط بدنه بروحه فقد عرف كيفية ربط الحادث بالقديم ، و المتغير بالثابت ، و الكثرة بالوحدة ، فتدبّر .
صب - من عرف نفسه بأنّ حقيقته هي حقيقة الحق و هي التي تفصّلت و ظهرت بصور الموجودات بحسب مراتبها و ظهوراتها فقد عرف ربّه .
و التحقيق في هذا الوجه هو ما أفاده الشيخ الاكبر في الفص الشعيبى ب قوله :
و صاحب التحقيق يرى الكثرة في الواحد كما يعلم أنّ مدلول الأسماء الإلهية و إن اختلفت حقائقها و كثرت أنّها عين واحدة فهذه كثرة معقولة في واحد العين فيكون في التجلي كثرة مشهودة في عين واحدة كما أن الهيولى تؤخذ في حدّ كل صورة و هي مع كثرة الصور و اختلافها ترجع في الحقيقة إلى جوهر واحد و هو هيولاها ، فمن عرف نفسه بهذه المعرفة فقد عرف ربّه ، فانّه على صورته خلقه ، بل هو عين حقيقته و هويّته ؛ و لهذا ما عثر أحد من الحكماء و العلماء على معرفة النفس و حقيقتها إلّا الإلهيون من الرسل و الأكابر من الصوفية ، و أما أصحاب النظر و أرباب الفكر من القدماء و المتكلمين في كلامهم في النفس و ماهيتها فما منهم من عثر على حقيقتها و لايعطيها النظر الفكري ابدا ، فمن طلب العلم بها من طريق النظر الفكري