لج - من عرف نفسه بعدم العلم بمحلّها من الجسد ، فقد عرف ربه بعدم اينيته .
لد - من عرف نفسه بعدم العلم بكيفيتها ، فقد عرف ربه بعدم الإحاطة به .
له - من عرف نفسه بالفقر و أنه لا شيء له و الأمر كله للّه فلافعل له ، و يتذكر وجوده فى مقام توحيد الفعل بلاحول و لا قوة الّا باللّه العلى العظيم و لا صفة له و يتذكر في مقام توحيد الصفة بلا إله الا اللّه و لاذات له ، و يتذكر في مقام توحيد الذات بلاهو إلا هو ، فقد عرف ربه بالغناء و شهد فعله و صفته و ذاته في الأفعال و الصفات و الذوات .
لو - من عرف نفسه بأنه خلقها تعالى مثالا له ذاتا و صفة و فعلا : أما ذاتا فبأن يعرف أنها مجردة عن الأحياز و الجهات و الأزمنة و الأوضاع و نحوها ، و أنها لاداخلة في البدن و لاخارجة عنها ؛ و أما صفة فيعرف كيفية علمها بنفسها و غيرها ، و قدرتها و فاعليتها بالرضا أو بالعناية لقواها و منشئاتها ، و كيفية تكلّمها العقلي الوجودي ، و كيفية عشقها و إرادتها لذاتها و لآثارها على وجه العناية الخالية عن النقص و الالتفات بالذات إلى ماسواها ، و غير ذلك من صفاتها ؛ و أما فعلا فيعرف كيفية ابداعها و اختراعها و خلقها لما يشاء و يختار به مجرد الهمة في مملكتها ، فحينئذ عرف ربه ذاتا و صفة و فعلا .
لز - من عرف نفسه باستحالة تحقيق ماهية ذاته مع امكانه ، فقد عرف ربه باستحالة تحقيق ذات الواجب مع وجوبه .
لح - من عرف نفسه بكيفيّة ظهور الروح في البدن ، و أنّه من أيّ وجه عينه ، و من أي وجه غيره ، فقد عرف كيفية ظهور الحق تعالى فى الأشياء ، و من أيّ وجه هو عينها ، و من أي وجه هو غيرها .
لط - من عرف نفسه بأنه لم يفعل فعلا إلّا لغرض ، فقد عرف ربّه بأنه لميخلق الخلق عبثا بل لغرض و حكمة .
م - من عرف نفسه بأن نظر إلى تركيب أعضائه الظاهرة و الباطنة و الحواس و القوى التي هي مترتبة عليها ، و الأفعال الصادرة عنها ، و قيام نظام البدن بها ، و عرف أنّ هذه الأوضاع المختلفة كلّها ليست من أحد أجزائه لأن كل جزء من
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 205
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٠٥