تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
في الوحدة ، عرف ربه بأن الكثرات كلها منتشأة منه قائمة به كذلك ، و أن الوحدة قاهرة على الكثرة و الكثرة مقهورة ، و هو الذى في السماء إله و في الأرض إله .
وحدت چو بود قاهر و كثرت مقهور * در هر چه نظر كنى بود حق منظور در مظهر كثرت است وحدت قاهر * در مجمع وحدت است كثرت مقهور
يه - من عرف أن نفسه واحدة و أنه لو كان معها غيرها لزم الفساد في تدبير البدن عرف أن الرب المدبّر للعالم واحد .
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا .
يو - من عرف نفسه بصفات النقص فقد عرف ربه بصفات الكمال ؛ إذ النقص دال على الحدوث فيلزم ملازمة الكمال للقدم . يز - من عرف أن النفس ليس لها مكان ، و أنها لاتحصّ و لاتمسّ ، فقد عرف أنّ ربه كذلك . يح - من عرف أن النفس مدبّرة للبدن بالاختيار ، فقد عرف أن المدبّر للعالم بالاختيار لا بالاضطرار و الإيجاب . يط - من عرف أن نفسه لايعرف كنه ذاتها فقد عرف أن ربّه كذلك بالطريق الأولى . ك - من عرف أنه لايخفى على النفس من أحوال البدن شيء فقد عرف أن الله سبحانه عالم بجزئيات العالم و كلياته لايخفى عليه شيء لامتناع علم المخلوق و جهل الخالق .
أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ .
كا - من عرف أن نفسه محركة للبدن و مدبرة له ، فقد عرف ربه بأن هذا البنيان الحقير اذا كان محتاجا إلى محرّك و مدبر فكيف لايحتاج إليه عالم الكون ؟ فيكون معرفة النفس من الدلائل الموصلة إلى معرفة الرب .
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ
، الآية . كب - من عرف أن نسبة النفس إلى أجزاء البدن كلّها على السويّة ، فقد عرف ربّه بأن نسبته سبحانه إلى أجزاء العالم كلها على السوية لاكما زعمه المجسّمة من أنه سبحانه على العرش و قريب منه و بعيد عن غيره . كج - من عرف نفسه بأن روحه يدبّر بدنه به عين البدن إذ لولا الأعضاء البدنية