تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
حق جان جهانست و جهان جمله بدن * اصناف ملائكه قواى اين تن افلاك و عناصر و مواليد اعضاء * توحيد همين است و دگرها همه فن
ى - من عرف نفسه بأنها مفيضة من وجه و مفاضة من وجه آخر و ليست المفيضة و المفاضة إلا حقيقة واحدة ذات مراتب ، و تشخص فارد ، فقد عرف ربه الوجود الفرد الصمدى كذلك بحسب اختلاف مراتب الوجود و مجاليه و مظاهره . يا - من عرف نفسه بأنها تنشئ إبداعا الأجرام العظيمة و الأنواع الطبيعية و الأجسام الموعودة في الآخرة و أبدانها الطولية المتفاوته بالكمال و النقص لا من مادة جسمية طينية ، فقد عرف ربّه بأن شأنه الأصلي في الفاعلية هو الإبداع و الإنشاء لاالتكوين و التخليق من ماده كالأكوان الأخروية ، و كذلك خلق السماوات و الأرض فإن وجودها لم‌يخلق من مادة أخرى بل أوجدها على سنة الاختراع و الإنشاء . يب - من عرف نفسه بأنها تستعمل قويها و تستخدمها ، و استخدام الشيء و استعماله فرع على الخبرة به لأن رجوع العمل و الخدمة بشىء بدون الاطلاع عليه محال فالنفس تعلم قويها علما حضوريا ، و أحد المتباينين لايكون علما للآخر فالقوى تفصيل للنفس و شرح لمقاماته ، فقد عرف ربّه بأن ماسواه بالنسبة إليه كذلك ؛
الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ .
يج - من عرف نفسه بأنها في اول الأمر بالقوة ففي خروجها من القوة إلى الفعل لا بد لها من مخرج فاعلى ، و هو إما الواجب أو منته إليه ، و كذا لا بدّ لها من مخرج غائي فان الحركة طلب و الطلب لا بد له من مطلوب و كل مطلوب تناله النفس لاتقف عنده و لاتطمئنّ دونه حتى تفد على باب الله و ترد على جنابه فلا بد أن ينتهى المطالب إلى مطلوب به تطمئن به القلوب و هو المطلوب ، فقد عرف ربه . يد - من عرف نفسه بأن جميع تمثلاتها في يقظتها و منامها من منشئاتها و مدركاتها و هي حاضرة لديها و قائمة بها قيام الفعل بفاعلها ، و هي المخاطبة و المخاطبة في مكالماتها و محاوراتها معها مثلا ، و كانت الوحدة في الكثرة و الكثرة