هزار جريب در نوشتههاى پيشين « بلوك پنجهزار » است . اما آن جناب از كدام آبادى آن مرز و بوم است نام نبرده است . آغاز آن اين است :
بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد للّه الواحد الأحد الصمد الذي ليس كمثله شيء و هو السميع البصير . و صلّى اللّه على محمد البشير النذير ، و آله و عترته ( عليهم صلوات اللّه الملك الكبير ) . اما بعد فقال امير المؤمنين و إمام المتقين و باب حكمة رب العالمين ( عليه السلام ) : « من عرف نفسه فقد عرف ربه » . فيقول العبد المذنب العاصي ابن يونس عماد الدين المازندراني البنجهزاري : فيه اشارات لطيفات ، و ارشادات جليات إلى اصول الدين من معرفة رب العالمين ، و صفاته الثبوتية و السلبية ، و العدل ، و بعثة الرسول ، و نصب الأئمة ( عليهم السلام ) ، و إعادة الأموات على ما أفهمه بفهمي القاصر و ذهني الفاتر . . . - و انجام آن اين است - :
و هذا آخر ما أردنا ايراده على وجه الاختصار . و آخر دعويهم أن الحمد للّه رب العالمين . قد فرغ من تسويد هذه النسخة الشريفة في ثامن عشر من ربيع الثانى من سنة 1294 .
عبارات نسخه حكايت مىكند كه تاريخ تسويد از « قد فرغ » تا آخر از كاتب بوده باشد .
و نيز نگارنده را رسالهاى در شرح « من عرف نفسه فقد عرف ربه » است كه آنچه در اينجا گفتهايم منقول از آن است ، و لكن هنوز مبيّضه نگرديده است ، و به حليت طبع متحلى نشده است .
معنى حديث شريف « من عرف نفسه فقد عرف ربه »
اما در معنى حديث شريف « من عرف نفسه فقد عرف ربه » حقيقت مطلب همان است كه از كلمه 26 صد كلمه نقل كردهايم كه :
آن كه من عرف نفسه فقد عرف ربه را درست فهم كند ، جميع مسائل اصيل فلسفى و مطالب قويم حكمت متعالى و حقائق متين عرفانى را از آن استنباط تواند كرد . . .
ما وجوه معانى بسيارى را در رساله يادشده شرح من عرف نفسه فقد عرف ربه
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 198
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٩٨