تفصيل اين وهم و رجم را در ديباچه سرح العيون في شرح العيون آوردهايم بدانجا رجوع شود . ( ط 1 ، ص 60 - 64 ) .
تبصره - در آغاز بيان اين حديث از فتوحات شيخ اكبر نقل كردهايم كه گفت :
قال ( صلّى الله عليه و آله و سلّم ) : من عرف نفسه فقد عرف ربه ، و لم يقل عرف ذات ربّه فإن ذات الرب لها الغنى على الإطلاق ، و أنّى للمقيد بمعرفة المطلق ؟
اين كلمه عليا را قدر و ارجى بسزا است . در اين افادت اشارت است كه آنچه را انسان ادراك مىكند به مناسبت است ، يعنى مدرك را با مدرك مناسبتى خاصّ است به تفصيلى كه در عين چهلم عيون مسائل النفس و شرح آن سرح العيون فى شرح العيون به اين عنوان : « عين في المناسبة بين مدركات النفس و بين مدركاتها ، و المناسبة بين النفس و بين الغيب الإلهى » تحرير و تقرير كردهايم .
( ط 1 ، ص 17 و ص 543 ) .
اين كلمه عليا را صدر الدين قونوى در نفحه 28 نفحات إلهيه عنوان كرده است كه سبب أقوى در تعذر احاطه علميه به حق تعالى عدم مناسبت بين ما لا يتناهى و بين متناهى است فافهم . ( ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 175 ) .
عبارت صدر قونوى را از نفحه يادشده نفحات به اختصار نقل مىكنيم كه خواص را به كار آيد :
قيل لي في باطني : ماسبب تعذّر الإحاطة العلمية بالحق ؟ فجاء الجواب بأنّ السبب الأقوى في ذلك عدم المناسبة بين ما لا يتناهى و بين المتناهي ، فإنّ كل مأمور متناهي القوة و القبول ، ذا حقيقة مقيدة داخلة في المرتبة العددية ، لايقبل من مطلق الوجود و العلم إلا أمرا متعيّنا متناهيا ، و لايحبّ و لايأنس إلّا بما ينضبط له و يتكيّف بحاله . فالحاصل للمشاهد من الحق علما و شهودا أمر متعين مقيّد لديه ، مع أنه مطلق في نفسه و لانسبة بين المطلق من حيث إطلاقه و بينه من حيث تعيّنه في معيّن و معيّن . فلامناسبة بين مطلق الحق و بين مايتعين و ينضبط منه للشاهد و العالم به . و أقصى الدرجات العرفاني و الشهودي بالنسبة إلى المعرفة و الشهود هو مايتعيّن للكمّل مع تفاوت واقع بينهم في ذلك فكيف به من نزل
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 196
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٩٦