پروردگار خويش رسد . شعر :
بر وجود خداى عزّ و جلّ * هست نفس تو حجّت قاطع
چون بدانى تو نفس را دانى * كوست مصنوع و ايزدش صانع
اين بود عبارت جناب رشيد و طواط در شرح حديث شريف .
شيخ اجل حكيم الهى جناب ابو على سينا در رساله گرانقدر هدية الرئيس إلى الأمير نوح السامانى فرمايد :
و رويت عن إمام الأئمة أمير المؤمنين على بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنّه قال : « من عرف نفسه فقد عرف ربه » . و سمعت رأس الحكماء ارسطا طاليس يقول على وفاق قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « إنّ من عجز عن معرفة نفسه فأخلق به أن يعجز عن معرفة ربّه ، و كيف يرى المرء موثقا به في معرفة شيء من الأشياء بعد ما جهل نفسه . . .
من عين عبارت رساله يادشده را از سفينهاى مخطوط كه حامل نود و هشت رساله قدماء در علوم عقلى است نقل كردهام . اصل اين مجموعه از مخطوطات مكتبهء آية الله مرعشى ( رضوان الله تعالى عليه ) در قم ، و مصوّر آن در تملك راقم است .
در حدود يك قرن بعد از شريف رضى جامع نهج البلاغة ، عالم أوحدى قاضى ناصح الدين ابو الفتح عبد الواحد بن محمد تميمى آمدى متوفّاى پانصد و ده هجرى قمرى ، يازده هزار و پنجاه كلمه از كلمات قصار امير المؤمنين على ( عليه السلام ) را به روشى خاص به ترتيب حروف تهجّى به نام غرر الحكم و درر الكلم گرد آورده است ، و محقق بارع آقا جمال خوانسارى متوفّاى 1125 ه ق آن را به فارسى ترجمه و شرح كرده است كه با إشراف مرحوم محدّث ارموى به طبع رسيده است ، كلمه 7946 آن ، حديث شريف مذكور است كه « من عرف نفسه عرف ربه » .
وهم و رجم : برخى در حديث بودن حديث مذكور ، أعنى « من عرف نفسه عرف ربه » دغدغه كردهاند ، و آن را به يحيى بن معاذ واعظ رازى نسبت دادهاند و از كلمات او دانستهاند ، با آن كه جاحظ قبل از يحيى بن معاذ آن را در مطلوب كل طالب از امام امير المؤمنين على بن ابى طالب ( عليه السلام ) روايت كرده است .