تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
تقابل معروف است كه تقابل سلب و ايجاب و تقابل عدم و ملكه و تقابل ضدين و تقابل تضايف است . اين مطلب عالى اعلى - اعنى مسأله توحيد صمدى ، و تميز محيطى و محاطى - در مصنفات توحيدى اين كمترين مانند رسائل جعل و أنه الحق و وحدت از ديدگاه عارف و حكيم و تعليقات ما بر مبحث جعل غرر الفرائد ( ط 2 ، ج 2 ، ص 229 ) ، و غيرها به تفصيل شرح و بيان شده است ، و مآخذ بحث آن در كتب قيّمه و صحف نورى حكمت و عرفان نام برده شده است . اكنون اين بحث را به نقل چند سطرى از تعليقاتم بر غرر الفرائد خاتمه مىدهيم : قوله : « فعلى القول المرضى ما هو الصحيح من هذه الوجوه ، جعل الوجود بالذات جعلا بسيطا . . . » . أقول : و هذا هو الحق عندنا و عند قاطبة المحققين من اساطين الحكمة و مشايخ العرفان ؛ و لكن ينبغى التدبر في معنى الجعل على مبنى التوحيد القرآنى أعني الوجود الحق الصمدى الذي هو الاول و الآخر و الظاهر و الباطن حتى يتضح التميز بين الجاعل و المجعول و خلق الاشياء من العدم و صدورها عن جاعلها ، و الفرق بين الوجود و الايجاد . و بالتدبّر التامّ يتبيّن لك أن الوجود ليس بمجعول على النحو المرتكز فى الأذهان السافلة ، بل الوجود هو الأصل فى التحقق و هو ليس الا الصمد الحق و اسماؤه و صفاته و فعاله و شؤونه و اطواره ، و الجعل يرجع إلى ظهور الوجود الصمدي في مظاهره و المظاهر ليس الا تعيّنات المطلق بقيود المجعولات القائمة به ، فالوجود الصمدي المساوق للحق هو المتحقق في عظموت جلاله و جبروت كبريائه ، و الماهيات أوعية تحققها هى الأذهان لا غير و انما تنتزع و تعتبر من حدود أطوار الوجود و شؤونه و آياته ، و تلك الحدود تعتبر بما يلينا لا بما يليه لأنها بما يليه لاحدود لها لقيامها به كامواج البحر مثلا تعتبر حدودها بما يلينا لا بما يلى البحر فافهم . ( ط 2 ، ج 2 ص 229 ) . عرض ديگرى كه با جناب متأله سبزوارى داريم اين است كه در مسأله علم غرر الفرائد آن غررى كه نقل اقوال علماء در علم و وجه ضبط آن اقوال است « غرر فى ذكر الأقوال فى العلم و وجه الضبط لها » ( ط ناصرى ، ص 159 ) ، در