تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
و الرابع قولنا : تجدد الأمثال كونا و وجودا كما هو التحقيق ناصرى - بياء المتكلم - و تجدّد الامثال على سبيل الاتصال في الوجود تجدد في الجوهر اذ الوجود جوهر في الجوهر و عرض في العرض ففي كل بحسبه . و قولنا كما هو التحقيق ، يقول به المتألهون فقالوا : فيض الوجود يتجدد آنا فآنا على الماهيات الامكانية ، و اذا كان امثالا لم يشعر بتجدّده فاذا تأمل ان التجدد على سبيل الاتصال بلا انفصال و انه لاتخصيص له بوجود الأعراض و بالمقام الثانوي للجواهر ، بل التجدد و السيلان بلغ الى مقامها الأول و كمالها الاول ، و ان الماهية الجوهرية باقية بوجود مادي بالاصل المحفوظ في الوجودات و المتبدل أي ما فيه مراتبه علم انه قول بالحركة الجوهرية و العرضية جميعا » انتهى كلام المتأله السبزوارى في البحث عن ادلة الحركة في الجوهر . كا - قال العلامة القيصرى في الفصل الحادي عشر من مقدمات شرحه على فصوص الحكم للشيخ الأكبر ما هذا لفظه : من اكتحل عينه بنور الإيمان و نوّر قلبه بطلوع شمس العيان يجد أعيان العالم دائما متبدلة و تعيّناتها متزايلة ( ط 1 ، ايران ، ص 44 ) . قوله : متبدلة متزايلة أي بالحركة الجوهرية و تجدّد الأمثال فتبصر . و اقول : التبدل التدريجى فى الجوهر الصوري هو المسمى بالحركة في الجوهر . و الحجة العمدة على الحركة في الجوهر هي ان الفاعل المباشر لجميع الحركات هي الطبيعة . و بعبارة أخرى أنّ جميع الحركات من الطبيعية و الارادية و القسرية مبدئها هو الطبيعة و مبدأ المتجدّد يجب ان يكون متجددا فالطبيعة يجب أن تكون متجددة بحسب الذات أي تكون ذات الطبيعة متجددة متصرمّة . و في كلمات الأوائل تنبيهات و اشارات بل تصريحات و تنصيصات على القول بالحركة الجوهرية . و قد نقل طائفة من اقوالهم المنيفة مع ذكر القائلين بها في ثلاثة فصول من الفن الخامس من الجواهر و الأعراض من الاسفار ( الفصول 3 و 4 و 5 ، ص 162 - 177 ، ج 2 ، ط 1 ) . و نحوها فى رسالة الحدوث ، و فى المفتاح الثاني عشر من المفاتيح .