نبذة من المطالب في ذلك في الدرس الثامن من كتابنا دروس اتحاد العاقل بالمعقول ( ص 144 - 151 ، ط 1 ) منهم النظام المعتزلي فانه كان قائلا بالحركة و تجدد الأمثال في الجوهر كما في مواقف الايجى و شرحه للشريف الجرجانى حيث قالا :
« الاجسام باقية خلافا للنظام فانه ذهب إلى انها متجدّدة آنا فآنا كالأعراض » ( ص 447 ، ط 1 ) .
و الحكيم الالهى السبزوارى فى الحكمة المنظومة بعد ما حرّر بيان الحركة فى المقولات الاربع المذكورة اتى باشارات لطيفة و دقائق شريفة حول الحركة الجوهرية في شرح هذه الابيات الخمسة :
و جوهرية لدينا واقعة * اذ كانت الأعراض كلا تابعة
و الطبع ان يثبت فينسدّ العطا * بالثابت السيال كيف ارتبطا
و في استحالة العلوم ظاهر * اذ صور الجواهر جواهر
ثم اتحاد العرضى بالعرض * إلّا في الاعتبار مثبت الغرض
تجدد الامثال كونا ناصري * إذ الوجود جوهر في جوهر
فنذكر كلماته المنيفة ثم نتبعها بإفادات منّا و نرجع الطالب الفاحص الى رسالتنا الفارسية في الحركة المسماة ب گشتى در حركت فانها تشتمل على مسائلها بالاستيفاء .
قال : ( رضوان الله عليه ) :
ان هذه مبادي براهين عندي على الحركة الجوهرية :
منها أنه لو لم تجز الحركة في الجوهر لم يكن عالم الطبيعة بشراشره حادثا ، و التالي باطل فالمقدم مثله .
منها و هو من باب الغايات انه لو لم تجز الحركة في الجوهر لميتحقق حق الوصول إلى الغايات ، و التالي باطل قالمقدم مثله .
منها و هو من باب المبادي انه لو لم تجز الحركة في الجوهر لم تكن للنفس الناطقة وحدة حقة ظلّية للوحدة الحقة الحقيقة ، و التالي باطل فالمقدم مثله .
قال : و لما فرغنا عن ذكر المقولات الاربع التي تقع فيها الحركة عند القوم أردنا أن