تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
المضاد ؛ ثم المؤاتية لها ما يقوّيها و يغذّيها من الخارج بدلا عمّا ينقص منها بالتحليل و مكمّلها بما يزيدها في الاعظام و الاحجام التي يتم بها كمالها الشخصى ؛ ثم المديمة لبقائها بتوليد أمثالها ؛ ثم العناية الالهية عاطفة على المواد بعد هذا الامداد بالهداية لصورها إلى سبيل القرب و الاتحاد بتلاحق الاستعداد شيئا فشيئا إلى أن ترجع إلى عالم المعاد و رتبة العقل المستفاد ( ص 168 ، ج 4 ، ط 1 ) . أقول : هذه كانت عدة موارد من الأسفار اشار فيها إلى تجدد الأمثال و الحركة في الجوهر . و أما البحث عنهما تفصيلا فيطلب في موضعين منه : احدهما في المسلك الثالث منه في القوة و الفعل ، و ثانيهما في الفن الخامس من الجواهر و الأعراض و لكنا نكتفي بما افادها المتأله السبزوارى في الحكمة المنظومة لئلا تلزم الإطالة و الخروج عن موضوع الرسالة . يط - قال صدر المتألهين في حواشي حكمة الإشراق : الحق أن النفوس الفلكية المنطبعة في أجرامها كتاب المحو و الإثبات فيمحو الله ما يشاء و يثبت و عنده ام الكتاب . و هذا يتصور على وجهين - إلى قوله : - الوجه الثاني أن تتوارد الصور من المبادى الإلهية على تلك القوى المنطبعة على حسب توارد الأشواق عليها ، المنبعثة عن تجدد الأوضاع شيئا بعد شيء و صورة بعد صورة على نعت الاتصال التجددى على طبق مايترشح منها على المواد العنصرية على التعاقب دائما . و المتأله السبزواري بعد نقل هذا الوجه في الفريدة السابعة من المقصد الرابع من غرر الحكم قال في تعليقته عليه : أي تتوارد الصور الغير المتناهية و لكن على التعاقب مثل ذوات الصور فيمحو صورة و يثبت أخرى آنا فآنا . و اللوح ايضا يتبدّل بنحو تجدّد الأمثال على الاتّصال بناء على الحركة الجوهرية الخ ( ص 317 من الطبع الناصرى ) . ك - المقولات التي تقع فيها الحركة خمس على التحقيق : الاربع التي اتفق عليها المشاء ايضا و هي الكم و الكيف و الاين و الوضع ، و الخامسة الجوهر تفرد به الحكمة المتعالية بل ذهب اليه غير واحد من الاقدمين و المتقدمين و قد أشرنا الى