تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
نگارنده حسن حسن‌زاده آملى از تصوير هر سه نسخه نامبرده بهره‌مند است . ابن كمونه در اول الهيات يادشده پس از تسميه گويد : « قال العبد الفقير الى رحمة الله تعالى سعد بن منصور بن سعد بن الحسن بن هبة الله بن كمونه ( عفا الله عنه ) . . . .

كلمهء 328

اين كلمه ، رساله‌اى به شرح ذيل است : رسالة فى طائفة من مسائل الحركة الحبيّة و تجدّد الأمثال و الحركة في الجوهر الطبيعي بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد للّه المتجلّي القابض الباسط المبدئ المعيد المصوّر و هو كما قال عزّ شأنه : كل يوم هو في شأن . و دراري صلواته على المخاطب ب انّ إلى ربك المنتهى و آله آل يس و طه ، و العباد الصالحين من الابتداء إلى الانتهاء . و بعد فيقوله العبد الحسن الآملى : هذه رسالة في طائفة من مسائل الحركة الحبيّه و تجدّد الأمثال و الحركة في الجوهر الطبيعى ، لعلّها تفيد من هو اهل للخطاب في امثال هذه المسائل ، فنقول : إنّ رسالتنا الفارسية الموسومة ب العرفان و الحكمة المتعالية ، متكفلة بالتحقيق في أن المسائل الرئيسة المبرهنة في الحكمة المتعالية ، اصولها و أمّهاتها مدوّنة في الصحف العرفانية ، و قد ذكرنا مآخذ كثيرة منها فيها . و من تلك المسائل مسألة الحركة في الجوهر ، و هي في الحقيقة ناشئة من تجدّد الأمثال المعبّر بتبدّل الأمثال أيضا . و قد ذهب اليه اهل العرفان و إن كان بين تلك الحركة و التجدد بعض الفروق ظاهرا و سنتلوها عليك . و في عدة مواضع من كلمات أهل العرفان تصريح بالتبدّل و التجدّد و يستفاد منها لحركة في الجوهر ؛ كما أن الناطق بالحكمة المتعالية يصرّح بالحركة فى الجوهر الطبيعى و يستفاد منه التجدّد ، بل و كثيرا مايصرّح بمعيّتهما في الجوهر الطبيعى بل
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 136 | حسن حسن زاده آملى