نگارنده حسن حسنزاده آملى از تصوير هر سه نسخه نامبرده بهرهمند است .
ابن كمونه در اول الهيات يادشده پس از تسميه گويد : « قال العبد الفقير الى رحمة الله تعالى سعد بن منصور بن سعد بن الحسن بن هبة الله بن كمونه ( عفا الله عنه ) . . . .
كلمهء 328
اين كلمه ، رسالهاى به شرح ذيل است :
رسالة فى طائفة من مسائل الحركة الحبيّة
و تجدّد الأمثال و الحركة في الجوهر الطبيعي
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه المتجلّي القابض الباسط المبدئ المعيد المصوّر و هو كما قال عزّ شأنه : كل يوم هو في شأن . و دراري صلواته على المخاطب ب انّ إلى ربك المنتهى و آله آل يس و طه ، و العباد الصالحين من الابتداء إلى الانتهاء .
و بعد فيقوله العبد الحسن الآملى : هذه رسالة في طائفة من مسائل الحركة الحبيّه و تجدّد الأمثال و الحركة في الجوهر الطبيعى ، لعلّها تفيد من هو اهل للخطاب في امثال هذه المسائل ، فنقول :
إنّ رسالتنا الفارسية الموسومة ب العرفان و الحكمة المتعالية ، متكفلة بالتحقيق في أن المسائل الرئيسة المبرهنة في الحكمة المتعالية ، اصولها و أمّهاتها مدوّنة في الصحف العرفانية ، و قد ذكرنا مآخذ كثيرة منها فيها . و من تلك المسائل مسألة الحركة في الجوهر ، و هي في الحقيقة ناشئة من تجدّد الأمثال المعبّر بتبدّل الأمثال أيضا . و قد ذهب اليه اهل العرفان و إن كان بين تلك الحركة و التجدد بعض الفروق ظاهرا و سنتلوها عليك .
و في عدة مواضع من كلمات أهل العرفان تصريح بالتبدّل و التجدّد و يستفاد منها لحركة في الجوهر ؛ كما أن الناطق بالحكمة المتعالية يصرّح بالحركة فى الجوهر الطبيعى و يستفاد منه التجدّد ، بل و كثيرا مايصرّح بمعيّتهما في الجوهر الطبيعى بل