علّامه ذوالفنون آيت علم و دين حاج ميرزا ابوالحسن شعرانى ( قدس سرّه ) است كه در تصرف اينجانب است ، و من عين دستخط مباركش را نقل مىكنم كه بدين صورت است :
نقل از مجموعهاى است كه براى ضبط در كتابخانه مروى آوردهاند و چون از ابن كمونه رساله نديده بودم اين دو صفحه راجع به مبدأ و معاد را نقل كردم .
ابو الحسن شعرانى بتاريخ 20 ذى الحجّه 1364 .
بسم الله الرحمن الرحيم
قال العبد الفقير الى رحمة الله تعالى سعد بن منصور بن سعد بن الحسن بن هبة الله بن كمونه ( عفا الله عنه فى دنياه و اخراه ) : كمال نفس الانسان هو إمّا من جهة قوتها النظرية بالعلم ، او من جهة قوتها العملية بالاعمال . و كل العلوم و الاعمال على اختلافها و كثرة تشعبّها ترجع الى كمال هاتين القوتين ، و القوة البشرية عاجزة عن الاحاطة بجميع ذلك بل عن استقصاء فن واحد منه فكيف جميعه ، انما يجب على الراغب فى الكمال ان يحصل منه ابهى ما يمكنه تحصيله ممّا هو الاهم منه و الأولى بتجريد العناية له .
و لا شك ان افضل العلوم هو معرفة الحق الاول و وحدانيته و ماله من صفات الجلال و الاكرام . و أفضل الأعمال ما كان مقربا إليه و مزلفا لديه و هذا أيضا بحر واسع طالما انكسرت سفينة الافكار فى تلاطم امواجه ، و جناب قدسى قل من اهتدى الى طرقه و انهاجه فمن لم يتمكن من التغلغل فى بحار تلك الحقائق ، و التوغل فى تلك السبل و المضايق فلا اقل من ان يقتصر على ان ينظر به عين الاعتبار إلى هذا العالم و ما فيه من اتقان الصنعة و حسن النظام و ما يشتمل عليه من التاليف اللطيف و الترتيب العجيب و الإحكام البالغ ، و ما فى بدن الانسان و غيره من الحيوانات من الحكمة العظيمة فى اعضائه و منافعها و ارتباط النفس بها و آثار قوتها فيها فانه اذا اعتبر بذلك فلا بد و أن يؤمن إيمانا تامّا بان لهذا العالم مدبرا موجودا حكيما قادرا مريدا للأصلح و الافضل .
و هذا المدبران استغنى عن الموجد فهو الآله جل جلاله ، و إن احتاج الى الموجد فلا بد من الانتهاء الى الموجد المحيط علمه ، الكاملة قدرته ، البالغة حكمته فان موجد
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 131
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٣١