تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
اطلاق كلّى سعى كه مقام رتق است در جميع موجودات كه شئون و اطوار و اسماء و صفات و مظاهر آنند در مرتبه فتق ؛ چنان كه صدر المتألهين در آخر فصل دوازدهم موقف اول الهيات اسفار كه آخرين فصل آن است فرمود : . . . و إليه الاشارة الى وحدة حقيقة الوجود الواحد البسيط ، و الفتق تفصيلها سماء و ارضا و عقلا و نفسا و فلكا و ملكا . . . « 1 » 4 - نتيجه چهارم اين كه : روايات مأثور از وسائط فيض إلهى در تعدّد عالم و آدم ، يك وجه بسيار شريف معنى آنها تعدّد آدم و عالم مربوط بدين بحث ميل كلى و انطباق و انفتاح معدّل النهار و منطقة البروج است . فخر رازى در تفسير كبيرش در تفسير اين كريمه
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
از سوره مباركه حجر گويد : و نقل في كتب الشيعة عن محمد بن على الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : « قد انقضى قبل آدم الذي هو ابونا ألف الف آدم أو اكثر . . . » . و نيز شيخ علاء الدين على دده السكتوارى السنوي در كتاب محاضرة الأوائل و مسامرة الأواخر از امام محمد باقر ( عليه السلام ) روايت كرده است كه آن حضرت فرمود : « قد انقضى من قبل آدم الذى هو أبونا الف الف آدم او اكثر . . . » « 2 » شيخ اكبر محيى الدين عربى در باب 367 فتوحات مكيّه فرمايد : فاني رأيت في واقعتى شخصا بالطواف أخبرنى أنه من اجدادي و سمّى لي نفسه ، فسألته عن زمان موته ؟ فقال لي : اربعون الف سنة . فسألته عن آدم لما تقرّر عندنا فى التاريخ لمدته ؟ فقال لي : عن أي آدم تسأل عن آدم الأقرب ؟ فقال : صدّق أني نبىّ الله ، و لا اعلم للعالم مدة نقف عندها بجملتها إلا أنه بالجملة لم يزل خالقا و لا يزال دنيا و آخرة و الآجال في المخلوق بانتهاء المدد لا فى الخلق فالخلق مع الأنفاس يتجدد . . . « 3 »
هامش
( 1 ) - اسفار ، چاپ سنگى رحلى ، ج 3 ، ص 23 . ( 2 ) - چاپ مصر ، ط 1 ، ص 6 . ( 3 ) - فتوحات مكيه ، ط مصر ، ج 3 ، ص 348 .