برآمدگى ؛ لاجرم به سبب تطامن مذكور ، نصف قطر استوايى زمين اطول از نصف قطر قطبى آن است ، و در نتيجه زمين كره تام نيست بلكه شبيه به كره و شلغمى شكل است ؛ و شعاع استوايى در حدود 9 / 2 فرسخ ، اطول از شعاع قطبى است .
اين بحث را به تفصيل در درس 16 دروس معرفة الوقت و القبلة ، و درس 46 و 50 دروس هيئت و ديگر رشتههاى رياضى تقرير و تحرير كردهايم .
جناب شيخ رئيس در فصل ششم مقاله دوم از فنّ پنجم طبيعيّات شفاء مطلب اين نتيجه را در انطباق و انفتاح معدل النهار و منطقة البروج آورده است ، و در اثناى آن فرموده است :
و نحن نعلم بأدنى حدس أن ناحية الشمال كانت مغمورة بالماء حتى تولّدت الجبال ، و الآن فالبحار جنوبية ، فالبحار منتقلة فليس يجب أن يكون انتقالها محدودا بل يجوز أن يكون فيه وجوه كثيرة بعضها يؤذن بانقطاع العمارة ، فيشبه أن تكون في العالم قيامات تتوالى في سنين و لاتضبط تواريخها ، و ليس بمستنكر أن تفسد الحيوانات و النباتات أو اجناس منها ثم يحدث بالتولّد دون التوالد و ذلك لأنه لابرهان على امتناع وجود الأشياء و حدوثها بعد انقراضها على سبيل التولّد دون التوالد فكثير من الحيوانات يحدث بتولّد و بتوالد ، و كذلك النبات . و قد يتّخذ حيّات من الشعر و عقارب من التّبن و البادروج ، و الفار يتولّد من المدر و الضفادع يتولّد من المطر ، و جميع هذه الاشياء فلها ايضا توالد . . . « 1 »
ترجمه :
ما به كمترين حدس مىدانيم كه ناحيه شمال خط استواى زمينى كه اكنون در آنيم روزى در آب فرو رفته بود تا كوهها سربرآوردند و اكنون درياها در جنوب استواى زمين قرار دارند ، پس درياها از شمال منتقل به جنوب شدهاند ؛ و واجب نيست كه انتقال درياها به حسب زمان و مقدار محدود باشد ، بلكه جايز است وجوه بسيارى از انتقالات باشد كه بعضى از آنها بيانگر انقطاع عمارت و آبادى باشد ؛ بنابراين
هامش
( 1 ) - شفاء ، ج 1 طبيعيات ، چاپ سنگى رحلى ، 275 ، س 22 .