لذلك لا تخرب الدنيا و لا يستأصل ما فيها مادام الكامل فيها ، أو من يقول اللّه اللّه ، كما جاء فى الحديث الصحيح لا تقوم الساعة و على وجه الأرض من يقول اللّه اللّه ، فكذلك وجود العالم الإنسانى لا يخرب و لا يفنى و يكون محفوظا بالعناية الإلهية مادام جزء منه ذاكرا للحق « 1 » .
اما صاحب اسفار حديث را در دو جاى اسفار نام برده است و آن را شرح كرده است ، يكى در آخر فصل اول از فن خامس جواهر و اعراض آن « 2 » ، و ديگر در آخر فصل سوم از باب يازدهم كتاب نفس آن « 3 » . و مفاد شرح هر دو جا يكى است جز اين كه در جاى اول آن را در بيان موت طبيعى به كار برده است ، و در جاى دوم در بيان موت اختيارى . در جاى دوم چنين فرموده است :
قال أعلم الخلق : لا تقوم الساعة و فى وجه الأرض من يقول اللّه اللّه . ثم فسّره بقوله : فإن من كان بعد على وجه الأرض لم يحشر بعد إلى اللّه لأن القيامة من داخل حجب السموات و الأرض ، و منزلتها من هذا العالم منزلة الجنين من بطن الأم ، فالنفس الانسانية مادام لم تولد ولادة ثانية و لم تخرج عن بطن الدنيا و مشيمة البدن لم يصل الى فضاء الآخرة و ملكوت السموات و الأرض كما قال المسيح - عليه السلام - :
« لن يلج ملكوت السماوات من لم يولد مرتين . و هذه الولادة الثانية حاصلة للعرفاء الكاملين بالموت الإرادى ، و لغيرهم بالموت الطبيعى ؛ فما دام السالك خارج حجب السماوات و الارض فلا تقوم له القيامة لأنّها داخل هذه الحجب و انما اللّه داخل الحجب ، و اللّه عنده غيب السماوات و الارض و عنده علم الساعة ، فإذا قطع السالك هذه الحجب و تبحبح حضرة العندية صار سرّ القيامة عنده علانية و علمه عينا .
و در جاى اول در پيرامون دثور و فناء طبيعت گويد :
. . . فالطبيعة لا شعور لها بذاتها و لا بغيرها فلا شوق لها إلى عالم العقل فلا تدوم .
هامش
( 1 ) - « شرح فصوص الحكم » ص 384 - 385 ، چاپ سنگى .
( 2 ) - « اسفار » ج 2 ، ص 160 ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 3 ) - « اسفار » ج 4 ، ص 157 ، رحلى ، چاپ سنگى .