« لماهيته المنشأة عن هويّته » إلى أن الصادر عن المبدأ الأول و الموجود بإبداعه أنما هو وجود الشىء الذي هو نفس هويته لا ماهيته الكلية ، بل الماهيات أنما تنتزع من أنحاء الوجودات و تنشأ منها لا تأصّل لها في الثبوت ، بل ينتزعها العقل من الوجود ثم يصفها به و يحمله عليها ، و لهذا حكم بتقدم الوجود عليها في الخارج و تأخره عنها في الذهن . « 1 »
راقم گويد كه در صحف مشاء تفصيل بحث در فرق ميان صادر اول و خلق اول عنوان نشده است ، و صاحب اسفار در فصل بيست و نهم مرحله ششم اسفار كه بدين عنوان است : « فصل في أول ما ينشأ من الوجود الحق » فرمود :
و قول الحكماء أن اول الصوادر هو العقل الأول بناء على أنّ الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد ، كلام جملى بالقياس إلى الموجودات المتعينة المتباينة المتخالفة الآثار .
فالأولية هاهنا بالقياس إلى سائر الصوادر المتباينة الذوات و الوجودات ، و إلا فعند تحليل الذهن العقل الأول إلى وجود مطلق و ماهية خاصة و جهة نقص و امكان حكمنا بأن أول ما ينشأ هو الوجود المطلق المنبسط . . . » . « 2 »
اين بيان صاحب اسفار كلامى كامل در غايت اتقان است ، و خلاصه آن را علامه ابن فنارى در مصباح الانس چنين تقرير فرموده است :
انّ الوجود العام لكونه بسيطا في ذاته كالأول بعينه لو لا تقيده بنسبة العموم صحّ صادرا عنه ، و لاعتبار نسبة العموم أعني نسبته إلى كل ماهية قابلة من العقل الأول إلى ما لا يتناهى صح رابطا لها إلى الوجود المطلق المتعيّن بالتعين المطلق . . . . « 3 »
و صاحب اسفار در عبارت ياد شده ناظر به بيان مذكور مصباح الانس است به تفصيلى كه در رساله عرفان و حكمت متعاليه تقرير كردهايم .
بدان كه شرّ در كتب حكميه بر چند معنى اطلاق شده است يكى شرّ به معنى نقص است كه ما سوى اللّه بدان متصفاند و آن عبارت از حدّ و ماهيت آنها است
هامش
( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 185 ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 2 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 193 ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 3 ) - « مصباح الأنس » ، ص 70 ، رحلى ، چاپ سنگى .