شبههاى را بىاساس و واهىتر از شبهه آكل و مأكول نمىشناسم . به رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم رجوع شود « 1 » ، و همچنين به كتاب سرح العيون في شرح العيون . « 2 »
كلمهء 84
كلّ الوجودات منطو في الوجود الصمدي ، و تحت اسمائه الحسنى كلّ الماهيات و الأعيان الثابتات ، فعلمه بالجميع حضوري سابق عليها ، فعليّ تفصيلى لحضور كل وجود و كل ماهية بوجود واحد بسيط ، فعلمه بالكل علم اجمالي في عين الكشف التفصيلى . و ليس مفاد قول الحكيم : « بسيط الحقيقة كلّ الوجودات و الأشياء إلا مضمون نحو قوله تعالى :
وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
و
لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ
. فافهم .
كلمهء 85
عارفان باللّه صادر نخستين را به اسامى گوناگون از قبيل هيولاى كليه و هيولاى اولى و هباء و وجود منبسط و نفس رحمانى ورق منشور و نور مرشوش و غيرها نام مىبرند . در اين كلمه نظر ما به تسميه آن به هيولى است . جسم طبيعى در حكمت مشاء مؤلف از هيولاى مادّى و صورت مادّى است . اما صادر نخستين هيولائى است كه جميع كلمات وجودية از عقل اول تا هيولاى اولاى مادى طبيعى بر آن منقشاند و قائم بدانند . نفس و بدن و ملكات نفس و صور برزخى نفس در حكمت مشاء و حكمت متعاليه به عنوان هيولى و صورتاند كه اينك بيان مىكنيم : هيولا و صورت عالم طبيعت كه دو اصل جسم طبيعىاند و جسم مؤلف از آن دو است بدين نحو است كه هيولى متحقق به صورت جسميه است هر چند صورت جسميه بدون نوعيه در خارج بوقوع نمىرسد ، و صورت جسمانى شريكة العلة است و علت اصل مفارق است كه هيولى را در كنف صورت تحقق مىدهد و نگاه مىدارد به تفصيل و بيانى كه در نمط اول اشارات شيخ و شرح خواجه
هامش
( 1 ) - « وحدت از ديدگاه عارف و حكيم » ص 103 ، چاپ اول .
( 2 ) - « سرح العيون » ص 743 ، چاپ اول .