تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
بر آن آمده است ، اما صادر نخستين جوهر مطلق و هيولاى كلّى است كه محصّل همه صور كلمات نورى وجودى ما سوى اللّه باذن اللّه است كه تحصّل و تحقق صور وجوديه مطلقا اعم از مفارق و مقارن به اين هيولى اعنى وجود منبسط است به عكس هيولى و صورت ياد شده در حكمت مشّاء كه هيولى به صورت متحصل است . اما نفس و بدن : در اين نشأه نفس محصّل بدن است و بدن بدان متحصل است يعنى نفس صورت بدن است ؛ و در نشأه وراى طبيعت نفس هيولاى صور ابدان برزخى خود است و اين ابدان صور ملكات نفس‌اند ، و همه از منشئات نفس‌اند و به دو متحصّل‌اند و به دو قائم‌اند ؛ پس نسبت نفس با بدن در نشأه طبيعت نسبت صورت با هيولاى به اصطلاح حكيمان مشاء است ، و نسبت آن با ابدان برزخى كه صور مثالى قائم بدويند نسبت هيولى و صور باصطلاح عارفان باللّه است . شيخ رئيس در تفسير سوره فلق ، قضا را بر صادر نخستين اطلاق كرده است ، و قدر را بر كلمات وجوديه منتقش بر او ، و نعم ما فعل ، و عبارت شريفش چنين است : اول الموجودات الصادر عنه هو قضاؤه و ليس فيه شر اصلا إلا ما صار مخفيا تحت سطوع النور الأول ، و هو الكدرة اللازمة لماهيته المنشأة من هويته ، ثمّ بعد ذلك تتأدّى الأسباب بمصادماتها إلى شرور لازمة عنها بعد قضائه و السبب الأول من معلولاته فيها هو قدره و هو خلقه . صاحب اسفار در آخر فصل بيست و پنجم مرحله ششم اسفار پس از نقل عبارت ياد شده شيخ در تفسير سوره فلق در بيان آن گويد : فإنّه عبّر عن وجود العقل بسطوع نور الأنوار جل ذكره ، فان وجودات الممكنات بمنزلة لمعات نور جماله و جلاله ، و سطوعات شمس مجده و كماله . و الكدورات اللازمة للماهيات إشارة الى إمكانها فإنّ معنى الإمكان سلب ضرورة الوجود و العدم عن الذات المنصبغة بنور الوجود المعبر عنه في القرآن المجيد بصبغة اللّه و من أحسن من اللّه صبغة ، و لا شك في أن لا ظلمة اظلم من السلب . و أشار في قوله :