كلمهء 81
اعلم أنّ المقام المحمود هو معرفة حقائق الكلمات الوجودية فينبغي لطالبه و السالك إليه أن يفحص و يبحث عنها ، فالقضايا المعتبرة في العلوم هي الموجبات الحاكية عن أحوال تلك الكلمات السامية ، و الباحثة عن نسبة تلك الأحوال إليها ، فإن أقبل للسائر العلمي التعبير بقضية سالبة فأنما يعبّر و يخبر عن سلب تلك النسب لا أن السوالب لها أصالة في العين ، و القضية السالبة تحكي عن النسبة الخارجية و ذلك لعدم السلب في الخارج رأسا .
و هذا أصل قويم و حكم حكيم ألقيناه عليك ايجازا فافهم .
كلمهء 82
به حقيقت اگر مسأله وجود به تحقيق معلوم نگردد اصول و امهات معارف الهى و انسانى كه اعتلاى به فهم خطاب محمدى - صلى اللّه عليه و آله و سلم - منوط بدان است معلوم نمىشوند . مولى صدرا در شواهد ربوبيه چه نيكو فرموده است كه :
و الحق أنّ الجهل به مسأله الوجود للإنسان يوجب له الجهل بجميع أصول المعارف و الأركان لأنّ بالوجود يتعرف كل شىء و هو أول كل تصور ، و أعرف من كل تصور فإذا جهل جهل كل ما عداه ، و عرفانه لا يحصل إلا بالكشف و الشهود ، و لهذا قيل من لا كشف له لا علم له » « 1 » .
صواب اين بود كه بفرمايد « لأنّ كل شىء يتعرف بالوجود » تا « أنّ » بىاسم نباشد .
كلمهء 83
من در توحيد شبههاى را رسواتر از شبهه معروف به شبهه ابن كمونه ، و در معاد
هامش
( 1 ) - « شواهد ربوبيه » ص 14 ، چاپ دوم .