آن تعبير به كون و فساد و خلع و لبس مىشود ؛ بخلاف سلسله طوليه كه حركت استكمالى است لا جرم هر صورت تا جميع كمالات صور ماقبلش را استيفاء نكرده است به مرحله بالا ارتقاء نمىيابد ، و از آن به لبس فوق لبس تعبير مىكنند .
كلمهء 78
إنّ الصور المثالية التي تتحقق في حاقّ صقع النفس سواء كانت منامية أو تمثلات كشفية بإلقاءات سبّوحية قدسيّة هي من مصاديق أنواعها أي كل واحد منها فرد من نوعه ؛ فإذا عرّفنا الكلى بأنه لا يمتنع فرض صدقه على كثيرين فالكثيرون أعم من أن يكونوا أفرادا خارجية أو أفرادا ذهنية أي خيالية مثالية فالصورة المعقولة الكلّية فوق أفرادها الذهنية و الخارجية . و هذه الضابطة حريّة بأن تجعل في متون الصحف المنطقية ، و متمّمة للقواعد الميزانية . فالصواب في تعريف الكلى أن يقال : « المفهوم إن لم يمتنع فرض صدقه على كثيرين فكلي سواء كانت الكثرة خارجية أو ذهنية خيالية » .
و هذا هو مراد القائل في قوله الثقيل : « الكلية هي مطابقة الصورة العقلية لأمور كثيرة سواء كانت ذهنية أو خارجية » فافهم .
كلمهء 79
در اصطلاح عرفان عملى ، خلسه لطيفهاى كه بر اثر انصراف از نشأت طبيعت به سالك إلى اللّه سبحانه روى مىآورد آن را « غيبت » گويند . وجه تسميه آن ظاهر است كه غيبت از اين نشأت طبيعت است . در اين حالت تمثلات روحاني آنسوئي و محاورات شريف و شيرين و دلنشين با آن أشباح نورانى براى نفس مستعدّ حاصل مىگردد . اين اصطلاح را قاضى نور اللّه شهيد در اول مجلس ششم مجالس المؤمنين ذكر كرده است و براى راقم بارها پيش آمده است . الحمد للّه رب العالمين .