است كه اين ممكن فاقد كمالات غير است و اقل آن اين كه فاقد كمالات وجود صمدى حقيقى است ، بدين لحاظ از ماهيت كه حاكى از حدّ ممكن است تعبير به شرّ شده است . در ديوان راقم راجع به شر بالعرض آمده است :
منبع خير يكى و صور اسمائى * آن يكى راه و دگر فتنه گمراهى را
خير محض است و محال است كه شرّ به عرض * نبود در اثر صنع يد الّلهى را
بيت نخستين بر مبناى عرفان ، و دومين بر اساس حكمت است . كيف كان شرّ امر عدمى است .
كلمهء 75
كلما كانت الفعليات اكثر كانت الوحدة أوفر ؛ إذ السلب أعوز و أفقد .
كلمهء 76
النفس الناطقة الإنسانية بالنسبة الى المعقولات الكلية مظهر ، و بالنسبة الى الخياليات مثلا مصدر ؛ و ذلك لأن العلية تقتضى سوائية أزيد ممّا في العقليات إذ لها وجود تجرّدي وسيع و وحدة جمعية تحاكى تجرّد النفس النطقية القدسية فهي من صقع النفس كما أنها من صقع الربوبية ، بخلاف الخيالات لأنّ كلا منها محدود متقدر متشكل و لا تجرد حقيقى فيها ؛ فالتعقل بالاتحاد ، و التخيل بالخلاقية باذن اللّه تعالى . نعم للنفس المكتفية أن تعرج صعودا الى مرتبة الهباء و يصير العقل الأول شأنا من شئونها و ما سوى اللّه سبحانه مظهرا لها على ما بيّناه فى نهج الولاية و سائر صحفنا النورية .
كلمهء 77
موجودات سلسله طولى نزولى هر سابقى علت لاحق است ، و موجودات سلسله طولى صعودى هر لاحقى غايت سابق است فتدبر . و ديگر اين كه در سلسله عرضيه اجتماع دو صورت را نشايد بلكه هر صورت لاحقه مزيل صورت سابقه است ، كه از