إن فى النسبة إلى كل اسم مضاف ثلاثة مذاهب : إن شئت نسبت إلى الأول منهما ، كقولك : عبدىّ إذا نسبت إلى عبد القيس ، قال الشاعر :
و هم صلبوا العبدىّ فى جذع نخلة * فلا عطست شيبان إلّا بأجدعا
و إن شئت نسبت إلى الثانى إذا خفت اللبس ، فقلت مطّلبىّ إذا نسبت إلى عبد المطّلب . و إن شئت أخذت من الأول حرفين ، و من الثانى حرفين فرددت الاسم إلى الرباعىّ ثم نسبت إليه فقلت عبدرىّ إذا نسبت إلى عبد الدار ، و إلى عبد الشمس عبشمى . قال الشاعر :
و تضحك منى شيخة عبشمية * كأن لم ترى قبلى أسيرا يمانيا
و قد تعبشم الرجل كما يقال تعبقس إذا تعلق بسبب من أسباب عبد القيس . . . .
كلمهء 69
اولين مفسّر قرآن كريم خداى سبحان است كه بعضى از آيات كتابش را به بعضى از آيات ديگر آن بيان فرموده است كه آيات قرآنى بيان يكديگرند « القرآن يفسّر بعضه بعضا » ؛ و پس از آن جناب رسول اللّه و اهل بيت عصمت - عليهم الصلاة و السلام - كه هر يك خود قرآن ناطق است و قلب او وعاء حقائق قرآن ، و مآل روايات و مقالات صادر از آنان قرآنست كه به منزلت متن و شرحاند ؛ و سپس اكابر صحابه و تابعين و علماء الى زماننا هذا كه از مأدبه آنان بهرهمنداند .
شيخ اكبر محيى الدين عارف طائى در كتاب شريف الدر المكنون و الجوهر المصون فى علم الحروف چه نيكو فرموده است :
اعلم أنّ علم التكسير عزيز ، و نهاية علم التكسير هو الجفر الجامع ، فتأمل إلى سرّ قدرة اللّه تعالى كيف أودع جميع العلوم فى هذه الحروف التى عددها 28 ، و كيف هذا العدد اليسير يصل إلى هذا الحدّ الذى لا يمكن حصره ؟ و لو وضع الجفر مخمسا لما حصر أبد الآبدين فكيف لو وضع مسدّسا أو اكثر من ذلك ؟ فسبحان العليم .
و هذا العلم كله خرج من تكسير رباعى و فيه علم الأولين و الآخرين . فإذا علمت ذلك فما يكون مودوعا فى الكتاب المجيد لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه