كلمهء 60
قدر شب را بدان كه بزرگترين نزول ، و شريفترين عروج در شب بوده است .
اما نزول :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
، و اما عروج :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ
. در روز مشغله و آمد و شد و اسباب انصراف انسان بسيار است ؛ بخلاف شب كه هنگام آرامش است قوله سبحانه :
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا
. لذا اذكار و اوراد و خلوت را در شب تأثيرى خاص است كه در روز نيست ، به خصوص در ثلث آخر ليل كه هوا تصفيه شده و با روح بخارى مزاج انسان مسانخ است ، و بدن هم از خستگى بدر آمده است كه انتقالات و تمثلات و مكاشفات زودتر و بهتر و قويتر روى مىآورند ،
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
.
مقام محمود انسان كه حامد آن دانشمندان و فرشتگان و بلكه خداى سبحانست ، ادراك حقائق كلمات نورى موجودات كما هى از راه نظر و برهان است ، و كمال آن بنحو شهود و عيانست . و إن شئت قلت إنّ المقام المحمود هو التشبّه بالإله به قدر الطاقة البشرية ؛ و مفاده أنّ من تكون علومه حقيقية و صنائعه محكمة و أعماله صالحة و اخلاقه جميلة و آراؤه صحيحة و فيضه على غيره متصلا يكون قربه إلى اللّه و تشبّهه به اكثر لأن اللّه سبحانه كذلك .
ابن فارض در تائيّه نيكو گفته است :
إذا أسفرت فى يوم عيد تزاحمت * على حسنها أبصار كل قبيلة
فارواحهم تصبو لمعنى جمالها * و أحداقهم من حسنها فى حديقة
و عندى عيدى كل يوم أرى بها * جمال محيّاها به عين قريرة
و كل الليالى ليلة القدر إن دنت * كما كل أيام اللقا يوم جمعة
و در ينبوع الحيات اين كمترين آمده است :
و ما ذقت فى دهرى من انواع لذة * فلا تعدل معشار أوقات خلوتى