و به همين مفاد در حكمت مشرقيه فرموده است :
إنّ الأشياء المركبة قد توجد لها حدود غير مركبة من الأجناس و الفصول ، و بعض البسائط توجد لها لوازم يوصل الذهن تصوّرها إلى حاق الملزومات ، و تعريفها بها لا يقصر عن التعريف بالحدود « 1 » .
و نيز شيخ در تعليقات گويد :
الوقوف على حقائق الأشياء ليس فى قدرة البشر ، و نحن لا نعرف من الأشياء إلا الخواصّ و اللوازم و الأعراض و لا نعرف الفصول المقوّمة لكل واحد منها الدالة على حقيقته . . . « 2 » .
و نيز در تعليقات گويد : « الفصل المقوّم للنوع لا يعرف و لا يدرك علمه و معرفته . . . » « 3 » . و به همين مفاد علامه قيصرى در شرح فص موسوى فصوص الحكم گويد : « تعريف البسائط لا يكون إلا بلوازمه البينة » « 4 » .
د - شيخ عارف محيى الدين عربى گويد :
و لست أدرك من شىء حقيقته * و كيف أدركه و أنتمو فيه
قال الشيخ ابن سينا : « حدّ الأشياء عسير » ، و قال الشيخ ابو البركات : « حدّ الأشياء يسير » ، فوفقوا بينهما بأن مراد الأول الحقيقى ، و مراد الثانى الاسمى .
و - صاحب اسفار فرموده است : « حقيقة الوجود هى عين الهوية الشخصية لا يمكن تصورها و لا يمكن العلم بها إلا بنحو الشهود الحضورى » . « 5 »
ز - فيلسوف عرب يعقوب بن اسحاق كندى گويد :
إذا كانت العلة الأولى متصلة بنا لفيضه علينا و كنا غير متصلين به إلا من جهته فقد يمكن فينا ملاحظته على قدرما يمكن للمفاض عليه أن يلاحظ المفيض فيجب أن
هامش
( 1 ) - « شرح اشارات » از خواجهء طوسى ، فصل 24 ، نمط 4 ؛ « اسفار » ج 4 ، ص 148 ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 2 ) - « تعليقات » ص 34 ، چاپ مصر .
( 3 ) - « تعليقات » ص 137 ، چاپ مصر .
( 4 ) - « شرح فصوص الحكم » ، ص 461 ، چاپ سنگى .
( 5 ) - « اسفار » ج 3 ، ص 17 ، رحلى ، چاپ سنگى .