حق سبحانه را چگونه خطاب مىكنيم ؟ علاوه اين كه علم ما به اعيان جواهر أعنى به خود جوهر چگونه است ؟ زيرا آنچه را كه در خارج مىبينيم و يا به قواى ديگر حواس ادراك مىكنيم همه اعراضاند ، پس چگونه علم به جوهر تحصيل مىكنيم ؟ در حلّ اين مسائل به اشارات ذيل بايد توجه داشت :
الف - وجود مساوق با حق و متن اعيانست بدان نحو كه در رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم و در رساله أنّه الحق بيان كردهايم ، لذا هر موجودى به اندازه حظّ وجودى خود جدولى از بحر بيكران وجود است ، و آنچه را كه مىيابد از اين جدول مىيابد فافهم .
ب - در ذات انسان قوائى نهفتهاند كه بمنزلت روزنهها و راهها بسوى واقعاند ، و ان شئت قلت : روابط انسان بحقائق خارجىاند كه بدانها بخارج دست مىيابد . علامه قيصرى در شرح فص عيسوى فصوص الحكم فرمايد : « إنّ المدرك لا يدرك شيئا مّا كان إلّا بمامنه فيه » « 1 » . يعنى مدرك چيزى را ادراك نمىكند مگر بواسطه و سبب آن قوّه و منّهاى كه در اوست ، لا جرم بايد بين اين واسطه و رابطه با شىء خارجى كه مدرك اين مدرك است سنخيت و جنسيتى بوده باشد و گرنه لازم آيد كه قانون اعداد و عليّت لغو باشد و اين سخنى سخت استوار است . و استوارتر و مهمتر از آن فرموده امام ثامن الحجج على بن موسى الرضا - عليهم آلاف التحية و الثناء - است كه در توحيد صدوق روايت شده است : قد علم اولوا الألباب أنّ ما هنالك لا يعلم الا بما هاهنا .
ج - اصل فى الحكمة و هو أن تعريف البسائط باللوازم القريبة فى الكمال كتعريف المركبات بذكر مقوّماتها فإنّ التعريف البالغ هو ما يحصل فى النفس حاق الحقيقة فلو كان المطلوب بسيطا و عرف باللوازم القريبة حصل فى النفس ذلك فيكون التعريف باللوازم القريبة موصلا للذهن إلى حاق الحقيقة و يصير فى هذا الباب كتعريف المركبات بالمقوّمات . « 2 »
هامش
( 1 ) - « شرح فصوص الحكم » ص 328 ، چاپ سنگى .
( 2 ) - « تفسير سورهء توحيد » ( از شيخ رئيس ) .