احوال و اوصاف و صور گوناگوناند .
و گاهى به معنى مطلق اتصاف است كه محل قابل و تعدّد قابل و مقبول به تعمّل و تجزيه و تحليل نفس ناطقه در وعاء ذهن صورت مىگيرند ، مانند قابل بودن ماهيات براى وجوداتشان . در اين قبول به معنى دوم أصلا استعداد و تأثر و انفعال محل نيست . مثلا عقل مفارق به نحو ابداع آفريده شده است و لكن نفس ناطقه به حكم كلّ ممكن زوج تركيبي در وعاء ذهن پس از آن كه ماهيت او را از وجودش جدا كرده است حكم مىكند كه ماهيتش وجود آن را پذيرفته است ، و همچنين در ديگر كلمات وجودي ؛ و به لسان عرفان گويند : موجودات به وفق اقتضاى اعيان ثابتهشان وجود يافتهاند . بلكه چه بسا صفات انتزاعيه كه زائد بر ذات حق سبحانهاند به دو اسناد داده مىشود كه اگر كسى تفوّه كند وجود حق تعالى قابل آنها است ، قابل به معنى مطلق اتصاف در وعاء ذهن است نه در خارج تا گفته شود كه وجود حق بسيط است و بسيط بما هو بسيط فاعل و قابل نتواند بوده باشد .
توجه بدان چه تقرير يافت در فهم بسيارى از مسائل حكمى و عرفانى ضرورى و برهانى قاطع براى ردّ بسى از شبههها است ، و فصل ششم مرحله ششم اسفار بعنوان « فصل في أنّ البسيط هل يجوز أن يكون قابلا و فاعلا » « 1 » در شرح و بسط اين كلمه عليا اهميت بسزا دارد . در ذيل فصل مذكور فرمايد :
و من هاهنا وقع الاشتباه على المتأخرين سيما الامام الرازي في تجويز كون الفاعل و القابل بأيّ معنى كان واحدا ، و لم يعرفوا كنه الأمرين في القبيلين ، فوقعوا في مغلطة عظيمة من جهة اشتراك الاسم في استعمالات القوم ، فأغمضوا الأعين عن مقتضى البراهين حتى تورطوا في مهلكة الزيغ في صفات اللّه الحقيقية الكمالية و اعتقدوا زيادتها على الذات المقدسة ، و أنّ ذاته بذاته من غير عروض صفة لاحقة عاطلة عن كمال الالهية و الواجبية تعالى عن النقص علوا كبيرا ؛ و لم يعلموا أنّ برهان عينيّة الصفات الحقيقية الكمالية و اثبات توحيده ليس سبيله هذا
هامش
( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 153 - 155 ، رحلى ، چاپ سنگى .