نمىكند . اين بود بيان عمل پيشينيان كه به معرفت طول و عرض جغرافيائى بلاد ، بيش از اندازه ياد شده نياز نداشتهاند . اما در اين زمان كه به معرفت طول و عرض همه نقاط برّى و بحرى بلكه جوّى كره نيازست ، هر صاحب رصد ، مرصد خود را مبدأ طول قرار مىدهد . و هر جا را كه مبدأ طول قرار دادهاند تا نصف دور شرقى آن را ، و هكذا تا نصف دور غربى آن را منظور و محسوب مىدارند كه در نتيجه طول بلاد بر يك نسق نخواهد بود ، بلكه بلادى كه در جانب غرب مبدأ طول واقعاند طول آنها بخلاف توالى بروج است ، و آن را طول مثبت مىنامند . و بلادى كه در جانب شرق مبدأ طول واقعاند طول آنها به توالى بروج است ، و آن را طول منفى مىنامند . و اكثر خريطهها - يعنى اطلسها و صحيفه نقشههاى ارضى و جغرافيائى - مبدأ طول را گرينويج گرفتهاند . و طول بلد در نزد اينان نيز - چنان كه در نظر دانايان باخترى ، و دانشمندان خاورى - از صد و هشتاد درجه نمىگذرد . براى آگاهى بيشتر به كتاب دروس هيئت و ديگر رشتههاى رياضى رجوع شود .
كلمهء 49
اين كلمه عليا صورت واقعهايست كه از قرائت سوره مباركه واقعه براى راقم روى آورده است ، و آن را در شرح عين 63 سرح العيون في شرح العيون به رشته نوشته در آوردهام و به همان صورت در اينجا نقل مىكنم :
كان هذا المفتاق إلى ربه الغني المغني في الليلة الثالثة من شهر شعبان المعظم من شهور سنة تسع و اربعمائة بعد الألف من الهجرة يقرأ في بيته فى بلد قم سورة الواقعة من القرآن الكريم ، فلمّا بلغ إلى قوله سبحانه :
وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ
فإذا تمثّلت له الجحيم و ارتفعت زبانيتها و لهبها ، فشاهد قوله سبحانه :
وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى
شهودعيان ، من غير أن تمسه الجحيم و تؤذيه ، مع أن التمثل متحقق في صقع ذات المدرك لأنه نحو من الإدراك ، فألهمت بأمرين :
أحدهما أنه يصحّ للإنسان الطاهر من الريون و الأدناس و الأرجاس ، الحافظ للمراقبة