را دكتر « ماكس مايرهوف »
( max meyerhof )
به انگليسى ترجمه كرده است كه اصل و ترجمه با مقدمهاى بسيار سودمند در معرّفى چند رساله و كتاب قدماء در « طبّ العيون » - يعنى چشم پزشكى - در سنه 1927 م بسيار مرغوب و مطلوب به طبع رسيده است . در سرآغاز اين كتاب شريف در تشريح چشم خوب بحث كرده است .
و همچنين بعد از حنين شاگردش على بن سهل بن ربن طبرى در باب اول مقاله سوم كتاب فردوس الحكمه در تشريح عين وارد شده است « 1 » .
و بعد از على بن ربن طبرى شاگرد وى محمد بن زكرياى رازى متوفى حوالى 320 ه در كتاب عظيم الشأن الحاوى فى الطب تشريح عين و مطلق تشريح را عنوان فرموده است .
حاجى خليفه چلبى در كشف الظنون آورده است كه : « كتب التّشريح اكثر من أن تحصى » « 2 » - يعنى كتابهايى كه در تشريح نوشتهاند بيش از آنند كه به شماره درآيند . تاريخ وفات چلبى صاحب كشف الظنون سنه 1068 ه است كه قريب به چهار قرن پيش از اين مىزيست .
آرى بسيارى از دانشمندان پيشين را كتب ويژه در علم تشريح و شروح آنها مانند شرح ابو الحسن على بن نفيس ابى الحزم القرشى ، متوفى 687 ه بر تشريح قانون بو على سينا است .
علاوه آن كه در كتب طب نيز - مانند كامل الصناعه على بن عباس اهوازى متوفى 384 ه كه از نفائس كتب طبيّه است « 3 » ، و حاوى رازى ، و قانون ابن سينا ، و العمدة في الجراحة تأليف ابو الفرج متوفى 685 ه ، و ذخيره خوارزمشاهى - فصولى در
هامش
( 1 ) - « فردوس الحكمة فى الطبّ » ، ص 159 ، چاپ برلين .
( 2 ) - « كشف الظنون » ج 2 ، ص 409 ، چاپ اوّل .
( 3 ) - در « كامل الصناعه » طبع قاهره ، و برخى از تراجم او را على بن عباس مجوسى معرّفى كردهاند ، و لكن در مقدمه كتاب « العشر مقالات فى العين » منسوب به حنين طبع قاهره آمده است : « كامل الصناعة أو الكتاب الملكى - لعلى بن العباس من مسلمى فارس ( توفى سنة 384 ) يحتوى على قسم خاص بالتشريح ترجمه ( دى كوتنتج ) و قسم خاص بطب العيون لخصه ( هيرشبرج ) » . ( ص 12 ) .