كما فى آخر حرف الصاد من الغرر و الدرر للآمدى فى وصف المفارقات النورية :
« صور عارية عن المواد ، خالية عن القوّة و الاستعداد . . . » . فتدبّر .
كلمهء 205
أمين الاسلام طبرسى در مجمع البيان در تفسير كريمه :
وَ لَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ
« 1 » آورده است كه :
روى العياشى في تفسيره بالإسناد عن الأشعث بن حاتم قال : كنت بخراسان حيث اجتمع الرضا - عليه السلام - و الفضل بن سهل و المأمون في الإيوان الحبريّ بمرو فوضعت المائدة ، فقال الرضا - عليه السلام - : إن رجلا من بنى اسرائيل سألنى بالمدينة فقال النهار خلق قبل أم الليل ؟ فما عندكم ؟
قال : و أداروا الكلام فلم يكن عندهم في ذلك شىء فقال الفضل للرضا - عليه السلام - : أخبرنا بها - أصلحك اللّه - قال : نعم من القرآن أم من الحساب ؟ قال له الفضل : من جهة الحساب .
فقال : قد علمت يا فضل ان طالع الدنيا السرطان ، و الكواكب في مواضع شرفها : فزحل في الميزان ، و المشتري في سرطان ، و الشمس في الحمل ، و القمر في الثور ، فذلك يدلّ على كينونة الشمس في الحمل في العاشر من الطالع فى وسط السماء فالنهار خلق قبل الليل .
حديث شريف مطابق قوانين هيوى در كمال إتقان و إحكام و نهايت درستى و استوارى است .
بدان كه مراد از دنيا در عبارت آن حضرت : « ان طالع الدنيا السرطان » وقت پديد آمدن خشكى زمين در قبّة الأرض از زير آب است كه آن را يوم دحو الأرض گويند . و ديگر اين كه مراد از ارض كره زمين نيست بلكه سطح خشكى است كه برجسته و از آب بيرون آمده و به تدريج پهن و گسترده شده است ؛ اين ارض به معنى ارض قرآنى است ، با كره ارض كه در كتب هيئت بحث مىشود اشتباه
هامش
( 1 ) - سورهء يس ( 36 ) : 41 .