تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
تفسيرى و روائى بسيار مفيد را حائزند . و طالع و عاشر و شرف كواكب كه در حديث حضرت امام رضا - عليه السلام - ياد شده‌اند در درس 24 كتاب مذكور بيان شده‌اند . و جناب استادم علامه شعرانى - رضوان اللّه عليه - را در تعليقات مجمع البيان در بيان آن تعليقه‌ايست كه به نقل آن تبرك مىجوييم : نقل الجصّاص عن بعضهم الاستدلال على أن النهار اسبق بأن النهار و الليل لا يجتمعان فالأمر دائر بين تقديم النهار او الليل ، و الآية تدل على أن الليل لا يقدر أن يتقدم على النهار فالنهار مقدم . و أمّا حديث العياشى فمن اضبط ما روى في النجوم ، و كأنّ الرواة كانوا من علماء النجوم حيث لم يتصرفوا فيه ، و قلّما يوجد مثله في مثل هذه الأحاديث لأن غير العارف غالبا يغيّر المحكي بما يخرجه عن المقصود . و البيت العاشر حمل اذا كان الطالع سرطان ، و لابد فى كل وقت فرض وجود الشمس فيه أن تكون على نصف النهار فى موضع من المواضع فقبل الشمس لاليل و لانهار ، و اما بعد وجودها فالنهار موجود في موضع و الليل فى موضع ، و يلزم من ذلك وجود الليل و النهار معا كل في طرف من الارض . لكن اهل الاحكام كانوا يعتقدون أن الطالع في قبة الارض السرطان فيكون النهار في هذا النصف - اعنى من جزائر الخالدات الى شرق الصين و هو البر القديم - مقدما على الليل ، و مع ذلك ففى الأحكام الشرعية لا يبتدئ الزمان من نصف النهار كما هو عادة المنجّمين ، بل من غروب الشمس لأن ابتداء الزمان من رؤية الهلال ، و الهلال يرى عند الغروب ، و الليل من الشهر الآتى . و الظاهر أن الإمام - عليه السلام - تكلّم معهم بمسلّماتهم على طريقة اصحاب الجدل . غرض عمده ما در اين كلمه اين است كه مراد از دنيا كه طالع آن و شرف كواكب در آغاز پيدايش آن در حديث امام رضا - عليه السلام - بيان شده است ، زمان ظهور قبه زمين از زير آب است كه دحو به معنى بسط زمين و تمهيد آن براى سكنى است فافهم . در درس 16 كتاب ما دروس معرفة الوقت و القبلة در تطامن قطبين كره زمين و