متعرض به شرح آن نشده است ، چنين استشمام مىشود كه خواجه براهين تناهى ابعاد را ناتمام مىداند و بدان عقيدتى ندارد و انسان چيزى را كه دوست ندارد نمىخواهد حرف آن را هم بزند ، كأنّ مفاد عمل خواجه اين است كه شيخ در تناهى ابعاد چنان گفته است و فخر رازى در شرح آن چنين گفته است ، و خودم چيزى را بر عهده نمىگيرم . و لكن خواجه در مسأله نخستين فصل سوم از مقصد اول تجريد الاعتقاد « 1 » تناهى ابعاد را امضاء كرده است ، و ما آن را در تعليقه ناتمام دانستهايم « 2 » و به تفصيل در نكته 683 هزار و يك نكته ناتمام بودن براهين تناهى ابعاد را تقرير و تحرير كردهايم .
كلمهء 203
نه در روشنائى مطلق چيزى ديده مىشود و نه در تاريكى مطلق ؛ بلكه بينائى وقتى دست مىدهد كه روشنى با سايه همراه باشد ، يعنى نور داراى رنگ باشد .
كلمهء 204
اصل من الأصول الحكمة المتعالية : الواجب بالذات واجب من جميع الجهات - أي ليس له جهة امكانية - . و من فروعه أنه ليس له حالة منتظرة ، فافهم .
و هذا التفريع نكتة دقيقة جدّا و لطيفة شريفة حقا - أعنى أن عدم تطرق القوة و الاستعداد و عدم صحة جريان حالة منتظرة في ذلك الأصل من فروع هذا الاصل و من الاحكام المترتبة عليه ؛ لا أنّ عدم حالة منتظرة أي هذه الخاصية التى هى عدم جهة امكانية فيه تعالى عين معنى ذلك الأصل كما زعمه كثير من الناس لأن عدم طروّ حالة منتظرة جار في المفارقات النورية ايضا لعدم جريان الامكان فيها ، فهذا الحكم يعم الواجب و المفارقات ، بخلاف ذلك الأصل فانه يعدّ من خواص الواجب تعالى شأنه . و من كلمات باب مدينة الحكمة الامام امير المؤمنين على - عليه السلام -
هامش
( 1 ) - « كشف المراد » ص 166 . به تصحيح راقم .
( 2 ) - « كشف المراد » ص 548 - 549 ، به تصحيح راقم .