نشود به تفصيلى كه در درس 52 دروس هيئت و ديگر رشتههاى رياضى بيان كردهايم .
قوله سبحانه :
وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
« 1 » . دحو گستردن است . جوهرى در صحاح گويد : « دحوت الشىء بسطته . قال تعالى :
وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
- أى بسطها - » .
يعنى گسترد زمين را .
طريحى در مجمع البحرين گويد :
الدّحو في كلام اهل اللّه و التفسير : البسط و التمهيد للسكنى . قوله تعالى .
وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
- أى بسطها من دحوت الشيء دحوا بسطته - . و في الحديث : يوم دحو الأرض ، أى بسطها من تحت الكعبة ، و هو اليوم الخامس و العشرون من ذى القعدة .
و روى الصدوق باسناده عن الحسن بن راشد قال : كنت مع ابى و أنا غلام فتعشّينا عند الرضا - عليه السلام - ليلة خمس و عشرين من ذى القعدة ، فقال له :
ليلة خمس و عشرين من ذى القعدة ولد فيها ابراهيم - عليه السلام - و ولد فيها عيسى بن مريم - عليهما السلام - و فيها دحيت الأرض من تحت الكعبة ، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا .
سيد بن طاوس در اعمال ذى القعده از كتاب اقبال در دحوالأرض و فضيلت آن و دعاى مبسوط اللهم داحى الكعبة و فالق الحبّة . . . در چند فصل مطالبى شريف بدين عنوان ذكر كرده است : « فصل فى ما يتعلق بدحو الأرض و انشاء اصل البلاد و ابتداء مساكن البلاد . . . » « 2 » .
جناب استاد علامه شعرانى در بيان مفاد آيت ياد شده و اخبارى كه در موضوع يوم دحوالأرض روايت شدهاند كه زمين از زير خانه كعبه گسترده شده است ، فرموده است :
كره زمين را از دو جانب قطب اندكى تطامن است - يعنى اندكى مسطّح است و فرو رفتگى دارد - و آفاق استوائى و قريب بدانها را چون مكّه مكرّمه تقبّب است
هامش
( 1 ) - سورهء نازعات ( 79 ) : 31 .
( 2 ) - « إقبال » ص 310 - 314 ، رحلى ، چاپ سنگى .